مجد الدين ابن الأثير

465

النهاية في غريب الحديث والأثر

( ه‍ ) وفى حديث أم سلمة " وإن تفاقعت عيناك " أي رمصتا . وقيل : ابيضتا . وقيل : انشقتا . ( س ) وفى حديث عاتكة " قالت لابن جرموز : يا ابن فقع القردد " الفقع : ضرب من أردأ الكمأة ، والقردد ، أرض مرتفعة إلى جنب وهدة . ( ه‍ ) وفى حديث شريح " وعليهم ( 1 ) خفاف لها فقع " أي خراطيم . وخف مفقع : أي مخرطم . ( فقم ) ( ه‍ ) فيه " من حفظ ما بين فقمية ورجليه دخل الجنة " الفقم بالضم الفتح : اللحى ، يريد من حفظ لسانه وفرجه . ( ه‍ ) ومنه حديث موسى عليه السلام " لما صارت عصاه حية وضعت فقما لها أسفل وفقما لها فوق " . * ومنه حديث الملاعنة " فأخذت بفقميه " أي بلحييه . ( س ) وحديث المغيرة " يصف امرأة : فقماء سلفع " الفقماء : المائلة الحنك . وقيل : هو تقدم الثنايا السفلى حتى لا تقع عليها العليا . والرجل أفقم . وقد فقم يفقم فقما . ( فقه ) ( ه‍ ) في حديث ابن عباس " دعا له النبي صلى الله عليه وسلم فقال : اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل " أي فهمه . والفقه في الأصل : الفهم ، واشتقاقه من الشق والفتح . يقال : فقه الرجل بالكسر - يفقه فقها إذا فهم وعلم ، وفقه بالضم يفقه : إذا صار فقيها عالما . وقد جعله العرف خاصا بعلم الشريعة ، وتخصيصا بعلم الفروع منها . ( ه‍ ) ومنه حديث سلمان " أنه نزل على نبطية بالعراق ، فقال لها : هل هاهنا مكان نظيف أصلى فيه ؟ فقالت : طهر قلبك وصل حيث شئت ، فقال : فقهت " أي فهمت وفطنت للحق والمعنى الذي أرادت . ( ه‍ ) وفيه " لعن الله النائحة والمستفقهة " هي التي تجاوبها في قولها ، لأنها تتلقفه وتفهمه فتجيبها عنه . ( فقا ) * في حديث الملاعنة " فأخذت بفقويه " كذا جاء في بعض الروايات ، والصواب " بفقميه " أي حنكيه . وقد تقدم . ( باب الفاء مع الكاف ) ( فكك ) ( ه‍ ) فيه " أعتق النسمة وفك الرقبة " تفسيره في الحديث ، أن عتق

--> ( 1 ) في الهروي : " وعليه " .