مجد الدين ابن الأثير

437

النهاية في غريب الحديث والأثر

أصلع ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرع " الفرعان : جمع الأفرع ، هو الوافي الشعر وقيل : الذي له جمة . وكان النبي صلى الله عليه وسلم ذا جمة . * وفيه " لا يؤمنكم أنصر ولا أزن ولا أفرع " الأفرع ها هنا : الموسوس . * وفيه ذكر " الفرع " وهو بضم الفاء وسكون الراء : موضع معروف بين مكة والمدينة . ( فرعل ) ( س ) في حديث أبي هريرة " سئل عن الضبع فقال : الفرعل تلك نعجة من الغنم " الفرعل : ولد الضبع . يقال أفرغت الإناء إفراغا ، وفرغته تفريغا إذا قلبت ما فيه . وفى حديث أبي بكر " افرغ إلى أضيافك " أي اعمد واقصد ، ويجوز أن يكون بمعنى التخلي والفراغ ، . ليتوفر على قواهم والاشتغال بأمرهم وقد تكرر المعنيان في الحديث . ( ه‍ ) وفيه " أن رجلا من الأنصار قال : حملنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار لنا قطوف فنزل عنه فإذا هو فراغ لا يساير " أي سريع المشي واسع الخطو . ( فرفر ) ( ه‍ ) في حديث عون بن عبد الله " ما رأيت أحدا يفرفر الدنيا فرفرة هذا الأعرج " يعنى أبا حازم ، أي يذمها ويمزقها بالذم والوقيعة فيها . يقال : الذئب يفرفر الشاة أي يمزقها . ( فرق ) ( س ه‍ ) في حديث عائشة " أنه كان يغتسل من إناء يقال له الفرق " الفرق بالتحريك : مكيال يسع ستة عشر رطلا ، وهي اثنا عشر مدا ، أو ثلاثة آصع عند أهل الحجاز . وقيل : الفرق خمسة أقساط ، والقسط : نصف صاع ، فأما الفرق بالسكون فمائة وعشرون رطلا . ( س ) ومنه الحديث " ما أسكر الفرق منه فالحسوة من حرام " . ( ه‍ ) والحديث الآخر " من استطاع أن يكون كصاحب فرق ( 1 ) الأرز فليكن مثله " .

--> ( 1 ) قال الزمخشري : " فيه لغتان ، . تحريك الراء ، وهو الفصيح ، وتسكينها " الفائق 2 / 264 =