مجد الدين ابن الأثير
427
النهاية في غريب الحديث والأثر
* وفى قصيد كعب : " ترمى الغيوب بعيني مفرد لهق * المفرد : ثور الوحش ، شبه به الناقة . ( فردوس ) ( ه ) قد تكرر فيه ذكر " الفردوس " وهو البستان الذي فيه الكرم والأشجار ، والجمع : فراديس ، ومنه جنة الفردوس . ( فرر ) ( س ) فيه " أنه قال لعدى بن حاتم : ما يفرك إلا أن يقال لا إله إلا لله " أفررته أفره : فعلت به ما يفر منه ويهرب : أي ما يحملك على الفرار إلا التوحيد . وكثير من المحدثين يقولونه بفتح الياء وضم الفاء ، والصحيح الأول . * ومنه حديث عاتكة : أفر صياح القوم عزم قلوبهم فهن هواء والحلم عوازب أي حملها على الفرار ، وجعلها خاليه بعيدة غائبة العقول . ( ه ) ومنه حديث الهجرة " قال سراقة : هذان فر قريش ، أراد على قريش فرها " يقال : فر يفر فرا فهو فار إذا هرب . والفر : مصدر وضع موضع الفاعل ، ويقع على الواحد والاثنين والجميع . يقال : رجل فر ، ورجلان فر ، ورجال فر . أراد به النبي وأبا بكر لما خرجا مهاجرين . يعنى هذان الفران . ( ه ) وفى صفته عليه الصلاة السلام " ويفتر عن مثل حب الغمام " أي يبتسم ويكشر حتى تبدو أسنانه من غير قهقهة ، وهو من فررت الدابة أفرها فرا إذا كشفت شفتها لتعرف سنها . وافتر يفتر : افتعل منه ، وأراد بحب الغمام البرد . * ومنه حديث ابن عمر " أراد أن يشترى بدنة فقال : فرها " . ( ه ) وحديث عمر " قال لابن عباس : كان يبلغني عنك أشياء كرهت أن أفرك عنها " . أي أكشفك . ( س ) ومنه خطبة الحجاج " لقد فررت عن ذكاء وتجربة " .