مجد الدين ابن الأثير
412
النهاية في غريب الحديث والأثر
* وفى حديث البخاري : * الحرب أول ما تكون فتية * هكذا جاء على التصغير : أي شابة . ورواه بعضهم " فتية " بالفتح . ( باب الفاء مع الثاء ) ( فثأ ) * في حديث زياد " لهو أحب إلى من رثيئة فثئت بسلالة " أي خلطت به وكسرت حدتها . والفثء : الكسر . يقال : فثأته أفثؤه فثأ . ( فثر ) ( ه ) في حديث أشراط الساعة " وتكون الأرض كفاثور الفضة " الفاثور : الخوان . وقيل : هو طست أو جام من فضة أو ذهب . * ومنه " قيل لقرص الشمس : فاثورها " . * ومنه حديث على " كان بين يديه يوم عيد فاثور عليه خبز السمراء " : أي خوان . ( باب الفاء مع الجيم ) ( فجأ ) * فيه ذكر " موت الفجأة " في غير موضع . يقال : فجئه الأمر ، وفجأه فجاءة بالضم والمد ، وفاجأه مفاجأة إذا بغتة من غير تقدم سبب ، وقيده بعضهم بفتح الفاء وسكون الجيم من غير مد على المرة . ( فجج ) * في حديث الحج " وكل فجاج مكة منحر " الفجاج : جمع فج ، وهو الطريق الواسع . وقد تكرر في الحديث واحدا ومجموعا . * ومنه الحديث " أنه قال لعمر ما سلكت فجا إلا سلك الشيطان فجا غيره " . وفج الروحاء سلكه النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر ، عام الفتح والحج . ( ه ) وفيه " أنه كان إذا بال تفاج حتى نأوى له " التفاج : المبالغة في تفريج ما بين الرجلين ، وهو من الفج : الطريق . ( ه ) ومنه حديث أم معبد " فتفاجت عليه ودرت واجترت " .