مجد الدين ابن الأثير

39

النهاية في غريب الحديث والأثر

( ه‍ ) وفى حديث عائشة " فأصفقت له نسوان مكة " أي اجتمعت إليه . وروى : فانصفقت له . * ومنه حديث جابر رضي الله عنه " فنزعنا في الحوض حتى أصفقناه " أي جمعنا فيه الماء . هكذا جاء في رواية ، والمحفوظ " أفهقناه " : أي ملأناه . ( س ) وفى حديث عمر رضي الله عنه " أنه سئل عن امرأة أخذت بأنثيي زوجها فخرقت الجلد ولم تخرق الصفاق ، فقضى بنصف ثلث الدية " الصفاق : جلدة رقيقة تحت الجلد الأعلى وفوق اللحم . ( س ) وفى كتاب معاوية إلى ملك الروم " لأنزعنك من الملك نزع الأصفقانية " هم الخول بلغة اليمن . يقال : صفقهم من بلد إلى بلد : أخرجهم منه قهرا وذلا ، وصفقهم عن كذا : أي صرفهم . ( صفن ) ( ه‍ ) فيه " إذا رفع رأسه من الركوع قمنا خلفة صفونا " . كل صاف قدميه قائما فهو صافن . والجمع صفون ، كقاعد وقعود . ( ه‍ ) ومنه الحديث " من سره أن يقوم له الناس صفونا " أي واقفين . والصفون : المصدر أيضا . ( ه‍ ) ومنه الحديث " فلما دنا القوم صافناهم " أي واقفناهم وقمنا حذاءهم . * والحديث الآخر " نهى عن صلاة الصافن " أي الذي يجمع بين قدميه . وقيل هو الذي يثنى قدميه إلى ورائه كما يفعل الفرس إذا ثنى حافره . * ومنه حديث مالك بن دينار " رأيت عكرمة يصلى وقد صفن بين قدميه " . ( ه‍ ) وفيه " أنه عوذ عليا حين ركب وصفن ثيابه في سرجه " أي جمعها فيه . ( ه‍ ) ومنه حديث عمر رضي الله عنه " لئن بقيت لأسوين بين الناس حتى يأتي الراعي حقه في صفنه " الصفن : خريطة تكون للراعي ، فيها طعامه وزناده وما يحتاج إليه . وقيل هي السفرة التي تجمع بالخيط ، وتضم صادها وتفتح .