مجد الدين ابن الأثير
389
النهاية في غريب الحديث والأثر
* وفى حديث عائشة " عتبوا على عثمان موضع الغمامة المحماة " الغمامة : السحابة ، وجمعها : الغمام ، وأرادت بها العشب والكلأ الذي حماه فسمته كما يسمى بالسماء ، أرادت أنه حمى الكلأ وهو حق جميع الناس . ( غما ) ( ه ) في حديث الصوم " فإن أغمي عليكم فاقدروا له " وفى رواية " فإن غمى عليكم " يقال : أغمي علينا الهلال ، وغمي فهو مغمى مغمى ، إذا حال دون رؤيته غيم أو قتره ، كما يقال : غم علينا . يقال : صمنا للغمى . والغمى بالضم والفتح : أي صمنا من غير رؤيته . وأصل التغمية : الستر والتغطية . ومنه : أغمي على المريض إذا غشى عليه ، كأن المرض ستر عقله وغطاه . وقد تكرر في الحديث . ( باب الغين مع النون ) ( غنثر ) ( ه س ) في حديث أبي بكر " قال لابنه عبد الرحمن : يا غثر ( 1 ) " قيل هو الثقيل الوخم . وقيل الجاهل ، من الغثارة : الجهل . والنون زائدة . وروى بالعين المهملة والتاء بنقطتين . وقد تقدم . ( غنج ) * في حديث البخاري " في تفسير العربة هي : الغنجة " الغنج في الجارية : تكسر وتدلل . وقد غنجت وتغنجت . ( غنظ ) ( ه ) في حديث ابن عبد العزيز ، وذكر الموت فقال : " غنظ ليس كالغنظ " الغنظ : أشد الكرب والجهد . وقيل : هو أن يشرف على الموت شدته . وقد غنظه يغنطه إذا ملأه . ( غنم ) * وقد تكرر فيه ذكر " الغنيمة ، والغنم ، والمغنم ، والغنائم " وهو ما أصيب من أموال أهل الحرب ، وأوجف عليه المسلمون بالخيل والركاب .
--> ( 1 ) بهامش ا : قال الكرماني شارح البخاري : غنثر ، بضم المعجمة ، وسكون النون ، وفتح المثلثة وضمها ، وفى شرح " جامع الأصول " بضم الغين وفتحها .