مجد الدين ابن الأثير
331
النهاية في غريب الحديث والأثر
( س ) ومنه حديث صلة " أما أنا فلا أعيل فيها " أي لا أفتقر . * ومنه الحديث " ما عال مقتصد ولا يعيل " . * ومنه حديث الإيمان " وترى العالة رؤوس الناس " العلة : الفقراء ، جمع عائل . ( ه ) وفيه " إن من القول عيلا " هو عرضك حديثك وكلامك على من لا يريده ، وليس من شأنه . يقال : علت الضالة أعيل عيلا ، إذا لم تدر أي جهة تبغيها ، كأنه لم يهتد لمن يطلب كلامه ، . فعرضه على من لا يريده . ( عيم ) ( ه ) فيه " أنه كان يتعوذ من العيمة والغيمة والأيمة " العيمة : شدة شهوة اللبن . وقد عام يعام ويعيم عيما . * وفى حديث عمر " إذا وقف الرجل عليك غنمه فلا تعتمه " أي تختر غنمه ، ولا تأخذ منه خيارها . واعتام الشئ يعتامه ، إذا اختاره . وعيمة الشئ ، بالكسر : خياره . * ومنه الحديث في صدقة الغنم " يعتامها صاحبها شاة شاة " إي يختارها . * وحديث على " بلغني أنك تنفق مال الله فيمن تعتام من عشيرتك " . * وحديثه الآخر " رسوله المجتبى من خلائقه ، والمعتام لشرع حقائقه " والتاء في هذه الأحاديث كلها تاء الافتعال . ( عين ) ( س ) فيه " أنه بعث بسبسة عينا يوم بدر " أي جاسوسا . واعتان له : إذا أتاه بالخير . * ومنه حديث الحديبية " كان الله قد قطع عينا من المشركين " إي كفى الله منهم من كان يرصدنا ويتجسس علينا أخبارنا . ( س ) وفيه " خير المآب عين ساهرة لعين نائمة " أراد عين الماء التي تجرى ولا تنقطع ليلا ونهارا ، وعين صاحبها نائمة ، فجعل مثلا لجريها .