مجد الدين ابن الأثير
309
النهاية في غريب الحديث والأثر
( ه ) ومنه حديث الشعبي " العذرة يذهبها التعنيس والحيضة " هكذا رواه الهروي عن الشعبي . ورواه أبو عبيد عن النخعي . ( عنش ) ( ه ) في حديث عمرو بن معد يكرب " قال يوم القادسية : يا معشر المسلمين كونوا أشدا عناشا " يقال : عانشت الرجل عناشا ومعانشة إذا عانقته ، وهو مصدر وصف به . والمعنى : كونوا أسدا ذات عناش . والمصدر يوصف به الواحد والجمع . يقال : رجل كرم ، وقوم كرم ، ورجل ضيف ، وقوم ضيف . ( عنصر ) * في حديث الإسراء " هذا النيل والفرات عنصرهما " العنصر بضم العين وفتح الصاد : الأصل ، وقد تضم الصاد ، والنون مع الفتح زائدة عند سيبويه ، . لأنه ليس عنده فعلل بالفتح . * ومنه الحديث " يرجع كل ماء إلى عنصره " . ( عنط ) ( س ) في حديث المتعة " فتاه مثل البكرة العنطنطة " أي الطويلة العنق مع حسن قوام . والعنط : طول العنق . ( عنف ) * فيه " إن الله يعطى على العنف " هو بالضم الشدة والمشقة ، وكل ما في الرفق من الخير ففي العنف من الشر مثله . وقد تكرر في الحديث . ( س ) وفيه " إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها ولا يعنفها " التعنيف : التوبيخ والتقريع واللوم . يقال : أعنفته وعنفته : أي لا يجمع عليها بين الحد والتوبيخ . وقال الخطابي : أراد لا يقنع بتعنيفها على فعلها ، بل يقيم عليها الحد ، . لأنهم كانوا لا ينكرون زنا الإماء ولم يكن عندهم عيبا . ( عنفق ) ( س ) فيه " أنه كان في عنفقته شعرات بيض " العنفقة : الشعر الذي في الشفة السفلى . وقيل : الشعر الذي بينها وبين الذقن . وأصل العنفقة : خفة الشئ وقلته . ( عنفوان ) * في حديث معاوية " عنفوان المكرع " أي أوله . وعنفوان كل شئ : أوله ، ووزنه فعلوان ، من اعتنف الشئ إذا ائتنفه وابتدأه .