مجد الدين ابن الأثير
290
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ومنه حديث الإفك " وإنما يأكلن العلقة من الطعام " . * وفى حديث سرية بنى سليم " فإذا الطير ترميهم بالعلق " أي بقطع الدم ، الواحدة : علقة . * ومنه حديث ابن أبي أوفى " أنه بزق علقة ثم مضى في صلاته " أي قطعة دم منعقد . ( س ) وفى حديث عمر " خير الدواء العلق والحجامة " العلق : دويبة حمراء تكون في الماء تعلق بالبدن وتمص الدم ، وهي من أدوية الحلق والأورام الدموية ، لامتصاصها الدم الغالب على الانسان . * وفى حديث حذيفة " فما بال هؤلاء الذين يسرقون أعلاقنا " أي نفائس أموالنا ، الواحد : علق ، بالكسر . قيل : سمى به لتعلق القلب به . ( ه ) وفى حديث عمر " إن الرجل ليغالي بصداق امرأته حتى يكون ذلك لها في قلبه عداوة ، يقول : جشمت ( 1 ) إليك علق القربة " أي تحملت لأجلك كل شئ حتى علق القربة . وهو حبلها الذي تعلق به . ويروى بالراء . وقد تقدم . ( ه ) وفى حديث أبي هريرة " رئى وعليه إزار فيه علق ، وقد خيطه بالأصطبة " العلق : الخرق ، وهو أن يمر بشجرة أو شوكة فتعلق بثوبه فتخرقه . ( علك ) ( س ) فيه " أنه مر برجل وبرمته تفور على النار ، فتناول منها بضعة فلم يزل يعلكها حتى أحرم في الصلاة " أي يمضغها ويلوكها . ( ه ) وفيه " أنه سأل جريرا عن منزله ببيشة فقال : سهل ود كداك ، وحمض وعلاك " العلاك بالفتح : شجر ينبت بناحية الحجاز ، ويقال له : العلك أيضا . ويروى بالنون وسيذكر . ( علكم ) * في قصيد كعب : غلباء وجناء علكوم مذكرة في دفها سعة قدامها ميل العلكوم : القوية الصلبة ، يصف الناقة .
--> ( 1 ) رواية الهروي : " وقد كلفت إليك . . . " .