مجد الدين ابن الأثير
231
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ومنه حديث الحسن " إذا كان الرجل أعزل فلا بأس أن يأخذ من سلاح الغنيمة " ويجمع على عزل بالسكون . * ومنه حديث خيفان " مساعير غير عزل " . * وحديث زينب " لما أجارت أبا العاص خرج الناس إليه عزلا " . * وفى قصيد كعب : زالوا فما زال أنكاس ولا كشف عند اللقاء ولا ميل معازيل أي ليس معهم سلاح ، واحدهم : معزال . ( ه ) وفى حديث الاستسقاء : * دفاق العزائل جم البعاق ( 1 ) * العزائل أصله : العزالى ( 2 ) مثل : الشائك والشاكي . والعزالى : جمع العزلاء ، وهو فم المزادة الأسفل ، فشبه اتساع المطر واندفاقه بالذي يخرج من فم المزادة . * ومنه الحديث " فأرسلت السماء عزاليها " . * وحديث عائشة " كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء له عزلاء " ( عزم ) ( ه ) فيه " خير الأمور عوازمها " أي فرائضها التي عزم الله عليك بفعلها . والمعنى ذوات عزمها التي فيها عزم . وقيل : هي ما وكدت رأيك وعزمك عليه ، ووفيت بعهد الله فيه . والعزم : الجد والصبر . * ومنه قوله تعالى " فاصبر كما صبر أولو العزم " .
--> ( 1 ) صدر بيت ، وعجزه : * أغاث به الله عليا مضر * انظر حواشي اللسان ( عزل ) . ( 2 ) في الهروي : " العزالى والعزالى . . . وقدمت الياء من العزالى على اللام ، كما قالوا : عاقني يعوقني ، وعقاني يعقوني " .