مجد الدين ابن الأثير
204
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ومنه حديث الخدري " فسمعت تحريكا في عراجين البيت " أراد بها الأعواد التي في سقف البيت ، شبهها بالعراجين . * وفيه ذكر " العرج " وهو بفتح العين وسكون الراء : قرية جامعة من عمل الفرع ، على أيام من المدينة . ( عرد ) * في قصيد كعب . * ضرب إذا عرد السود التنابيل * أي فروا وأعرضوا . ويروى بالغين المعجمة ، من التغريد : التطريب . ( س ) وفى خطبة الحجاج : * والقوس فيها وتر عرد * العرد بالضم والتشديد من كل شئ . يقال : وتر عرد وعرند . ( عرر ) ( ه ) فيه ( 1 ) " كان إذا تعار من الليل قال كذا وكذا " أي إذا استيقظ ، ولا يكون إلا يقظة مع كلام . وقيل : هو تمطى وأن ( 2 ) وقد تكرر في الحديث . ( ه ) وفى حديث حاطب " لما كتب إلى أهل مكة ينذرهم مسير رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم ، فلما عوتب فيه قال : كنت رجلا عريرا في أهل مكة " أي دخيلا غريبا ولم أكن من صميمهم . وهو فعيل بمعنى فاعل ، من عررته إذا أتيته تطلب معروفه . * ومنه حديث عمر " من كان حليفا وعريرا في قوم قد عقلوا عنه ونصروه فميراثه لهم " . ( ه ) وفى حديث عمر " أن أبا بكر أعطاه سيفا محلى ، فنزع عمر الحلية وأتاه بها ، وقال : أتيتك بهذا لما يعررك من أمور الناس " يقال : عره واعتره ، وعراه واعتراه إذا أتاه متعرضا لمعروفه ،
--> ( 1 ) أخرجه الهروي واللسان من حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه . ( 2 ) زاد الهروي : " وقال قوم : علم " .