مجد الدين ابن الأثير
151
النهاية في غريب الحديث والأثر
* " رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله يطير على متنه " أي يجريه في الجهاد . فاستعار له الطيران . * ومنه حديث وابصة " فلما قتل عثمان طار قلبي مطاره " أي مال إلى جهة يهواها وتعلق بها . والمطار : موضع الطيران . ( س ) ومنه حديث عائشة " أنها سمعت من يقول : إن الشؤم في الدار والمرأة ، فطارت شقة منها في السماء وشقة في الأرض " إي كأنها تفرقت وتقطعت قطعا ، من شدة الغضب . ( س ) ومنه حديث عروة " حتى تطايرت شؤون رأسه " أي تفرقت فصارت قطعا . ( س ) ومنه الحديث " خذ ما تطاير من شعر رأسك " إي طال وتفرق . * وفى حديث أم العلاء الأنصارية " اقتسمنا المهاجرين فطار لنا عثمان بن مظعون " أي حصل نصيبنا منهم عثمان . ( س ) ومنه حديث رويفع " إن كان أحدنا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليطير له النصل وللآخر القدح " معناه أن الرجلين كانا يقتسمان السهم فيقع لأحدهما نصله وللآخر قدحه . وطائر الانسان : ما حصل له في علم الله مما قدر له . ( ه ) ومنه الحديث " بالميمون طائره " أي بالمبارك حظه . ويجوز أن يكون أصله من الطير السانح والبارح . * وفى حديث السحور والصلاة ذكر " الفجر المستطير " هو الذي انتشر ضوءه واعترض في الأفق ، بخلاف المستطيل . * ومنه حديث بنى قريضة : وهان على سراة بنى لؤي حريق بالبويرة مستطير أي منتشر متفرق ، كأنه طار في نواحيها . ( س ) ومنه حديث ابن مسعود " فقدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقلنا : اغتيل