مجد الدين ابن الأثير
141
النهاية في غريب الحديث والأثر
ولو روى بالظاء المعجمة لجاز . يقال : مطلم ومظلم ، ومضطلم ، كما يقال : مدكر ومذكر ومذدكر . * ومنه حديث ابن سيرين " لم يكن على يطن في قتل عثمان " أي يتهم . ويروى بالظاء المعجمة . وسيجئ في بابه . ( طنا ) * في حديث اليهودية التي سمت النبي صلى الله عليه وسلم " عمدت إلى سم لا يطني " أي لا يسلم عليه أحد . يقال : رماه الله بأفعى لا تطني ، أي لا يفلت لديغها . ( باب الطاء مع الواو ) ( طوب ) ( ه ) فيه " إن الاسلام بدأ غريبا وسيعود ( غريبا ) ( 1 ) كما بدأ ، فطوبى للغرباء " طوبى : اسم الجنة . وقيل هي شجرة فيها ، وأصلها : فعلى ، من الطيب ، فلما ضمت الطاء انقلبت الياء واوا . وقد تكررت في الحديث . * وفيه " طوبى للشام لأن الملائكة باسطة أجنحتها عليها " المراد بها ها هنا فعلى من الطيب ، لا الجنة ولا الشجرة . ( طوح ) ( س ( ه ) ) في حديث أبي هريرة رضي الله عنه في يوم اليرموك " فما رئى موطن أكثر قحفا ساقطا ، وكفا طائحة " أي طائرة من معصمها ساقطة . يقال طاح الشئ يطوح ويطيح إذا سقط وهلك ، فهو على يطيح من باب فعل يفعل ، مثل حسب يحسب . وقيل هو من باب باع يبيع . ( طود ) * في حديث عائشة تصف أباها " ذاك طود منيف " أي جبل عال . وقد تكرر في الحديث . ( طور ) * في حديث سطيح * فإن ذا الدهر أطوار دهارير *
--> ( 1 ) زيادة من ا واللسان .