مجد الدين ابن الأثير
134
النهاية في غريب الحديث والأثر
بخل الأمراء عليك بالرقاقة التي هي من طعام المترفين والأغنياء فاقنع برغيفك . يقال : طلفح الخبز وفلطحه إذا رققه وبسطه . وقال بعض المتأخرين : أراد بالمطلفحة الدراهم ، والأول أشبه ، لأنه قابله بالرغيف . ( طلف ) ( ه ) في حديث حنين " ثم انتزع طلقا من حقبه فقيد به الجمل " الطلق بالتحريك : قيد من جلود . ( س ) وفى حديث ابن عباس " الحياء والإيمان مقرونان في طلق " الطلق ها هنا : حبل مفتول شديد الفتل : أي هما مجتمعان لا يفترقان ، كأنهما قد شدا في حبل أو قيد . * وفيه " فرفعت فرسي طلقا أو طلقين " هو بالتحريك : الشوط والغاية التي تجرى إليها الفرس . ( س ) وفيه " أفضل الإيمان أن تكلم أخاك وأنت طليق " أي مستبشر منبسط الوجه . * ومنه الحديث " أن تلقاه بوجه طلق " يقال : طلق الرجل بالضم يطلق طلاقة ، فهو طلق ، وطليق ( 1 ) منبسط الوجه متهلله . ( س ) وفى حديث الرحم " تتكلم بلسان طلق " يقال رجل طلق اللسان وطلقه وطلقه وطليقه ( 2 ) : أي ماضي القول سريع النطق . ( س ) وفى صفة ليلة القدر " ليلة سمحة طلقه " أي سهلة طيبة . يقال يوم طلق ، وليلة طلق وطلقة ، إذا لم يكن فيها حر ولا برد يؤذيان . ( ه ) وفيه " الخيل طلق " الطلق بالكسر : الحلال . يقال أعطيته من طلق مالي : أي من صفوه وطيبه ، يعنى أن الرهان على الخيل حلال . ( ه ) وفيه " خير الخيل الأقرح ، طلق اليد اليمنى " أي مطلقها ليس فيها تحجيل .
--> ( 1 ) قال في القاموس : طلق ككرم ، وهو طلق الوجه ، مثلثه ، وككتف وأمير . ( 2 ) قال في القاموس : طلق اللسان ، بالفتح والكسر ، وكأمير ، وبضمتين ، وكصرد ، وكتف .