مجد الدين ابن الأثير

522

النهاية في غريب الحديث والأثر

وأصل الشاة شاهة ، فحذفت لامها . والنسب إليها شاهي وشاوي ، وجمعها شياه وشاء ، وشوى وتصغيرها شويهة وشوية ، فأما عينها فواو ، وإنما قلبت في شياه لكسرة الشين ، ولذلك ذكرناها هاهنا . وإنما أضافها إلى الغنم لان العرب تسمى البقرة الوحشية شاة ، فميزها بالإضافة لذلك . ( س ) وفيه ( لا ينقض عهدهم عن شية ماحل ) هكذا جاء في رواية : أي من أجل وشى واش . وأصل شية وشى ، فحذفت الواو وعوضت منها الهاء . وذكرناها هاهنا على لفظها . والماحل : الساعي بالمحال . ( س ) وفي حديث الخيل ( فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية ) الشية : كل لون يخالف معظم لون الفرس وغيره ، وأصله من الوشى ، والهاء عوض من الواو المحذوفة ، كالزنة والوزن . يقال وشيت الثوب أشيه وشيا وشية . وأصلها وشية . والوشي : النقش . أراد على هذه الصفة وهذا اللون من الخيل . وباب هذه الكلمات الواو . والله أعلم . انتهى الجزء الثاني من نهاية ابن الأثير ويليه الجزء الثالث وأوله ( حرف الصاد )