مجد الدين ابن الأثير

508

النهاية في غريب الحديث والأثر

( ه‍ ) وفيه ( يشهد بيعكم الحلف واللغو فشوبوه بالصدقة ) أمرهم بالصدقة لما يجرى بينهم من الكذب والربا والزيادة والنقصان في القول ، لتكون كفارة لذلك . ( شوحط ) ( س ) فيه ( أنه ضربه بمخرش من شوحط : الشوحط : ضرب من شجر الجبال تتخذ منه القسي . والواو زائدة . ( شور ) ( س ) فيه ( أنه أقبل رجل وعليه شورة حسنة ) الشورة - بالضم : الجمال والحسن ، كأنه من الشور ، وهو عرض الشئ وإظهاره . ويقال لها أيضا : الشارة ، وهي الهيئة . ( ه‍ ) ومنه الحديث ( أن رجلا أتاه وعليه شارة حسنة ) وألفها مقلوبة عن الواو . * ومنه حديث عاشوراء ( كانوا يتخذونه عيدا ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم ) أي لباسهم الحسن الجميل . ( ه‍ ) وفي حديث أبي بكر ( أنه ركب فرسا يشوره ) أي يعرضه . يقال : شار الدابة يشورها إذا عرضها لتباع ، والموضع الذي تعرض فيه الدواب يقال له المشوار . ( ه‍ ) ومنه حديث أبي طلحة ( أنه كان يشور نفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي : يعرضها على القتل . والقتل في سبيل الله بيع النفس . وقيل يشور نفسه : أي يسعى ويخف ، يظهر بذلك قوته . ويقال شرت الدابة ، إذا أجريتها لتعرف قوتها . ( ه‍ ) ومنه حديث طلحة ( أنه كان يشور نفسه على غرلته ) أي وهو صبي لم يختتن بعد . والغرلة : القلفة . ( س ) وفي حديث ابن اللتبية ( أنه جاء بشوار كثير ) الشوار - بالفتح : متاع البيت . ( ه‍ ) وفي حديث عمر ( في الذي تدلى بحبل ليشتار عسلا ) يقال شار العسل يشوره ، واشتاره يشتاره ( 1 ) إذا اجتناه من خلاياه ومواضعه . ( شوس ) * في حديث الذي بعثه إلى الجن ( فقال : يا نبي الله أسفع شوس ؟ ) الشوس : الطوال ، جمع أشوس . كذا قال الخطابي .

--> ( 1 ) وأشاره ، واستشاره . كما في القاموس .