مجد الدين ابن الأثير
501
النهاية في غريب الحديث والأثر
( شمس ) ( س ) فيه ( مالي أراكم رافعي أيديكم في الصلاة كأنها أذناب خيل شمس ) هي جمع شموس ، وهو النفور من الدواب الذي لا يستقر لشغبه وحدته . ( شمط ) * في حديث أنس ( لو شئت أن أعد شمطات كن في رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلت ) الشمط : الشيب ، والشمطات : الشعرات البيض التي كانت في شعر رأسه ، يريد قلتها . ( س ) وفي حديث أبي سفيان : * صريح لؤي لا شماطيط جرهم * الشماطيط : القطع المتفرقة ، الواحد شمطاط وشمطيط . ( شمع ) ( ه ) فيه ( من يتتبع المشمعة يشمع الله به ) المشمعة : المزاح والضحك . أراد من استهزأ بالناس جازاه الله مجازاة فعله . وقيل أراد : من كان من شأنه العبث والاستهزاء بالناس أصاره الله إلى حالة يعبث به ويستهزأ منه فيها . ( ه ) ومنه حديث أبي هريرة ( قلنا للنبي صلى الله عليه وسلم : إذا كنا عندك رقت قلوبنا ، وإذا فارقناك شمعنا أو شممنا النساء والأولاد ) أي لاعبنا الأهل وعاشرناهن . والشماع : اللهو واللعب . ( شمعل ) ( س ) في حديث صفية أم الزبير ( أقطا وتمرا ، أو مشمعلا صقرا ) المشمعل : السريع الماضي . وناقة مشمعلة : سريعة . ( شمل ) ( س ) فيه ( ولا تشتمل اشتمال اليهود ) الاشتمال : افتعال من الشملة ، وهو كساء يتغطى به ويتلفف فيه ، والمنهى عنه هو التجلل بالثوب وإسباله من غير أن يرفع طرفه . [ ه ] ومنه الحديث ( نهى عن اشتمال الصماء ) . ( س ) والحديث الآخر ( لا يضر أحدكم إذا صلى في بيته شملا ) أي في ثوب واحد يشمله . وقد تكرر في الحديث . ( ه ) وفي حديث الدعاء ( أسألك رحمة تجمع بها شملي ) الشمل : الاجتماع . ( ه ) وفيه ( يعطى صاحب القرآن الخلد بيمينه والملك بشماله ) لم يرد أن شيئا يوضع في