مجد الدين ابن الأثير
498
النهاية في غريب الحديث والأثر
وعاء كالدلو أو القربة الصغيرة ، وجمعها شكى . وقيل جلد السخلة ما دامت ترضع شكوة ، فإذا فطمت فهو البدرة ، فإذا أجذعت فهو السقاء . ( س ) ومنه حديث الحجاج ( تشكى النساء ) أي اتخذن الشكى للبن . يقال شكى ، وتشكى ، واشتكى إذا اتخذ شكوة . ( باب الشين مع اللام ) ( شلح ) ( ه ) فيه ( الحارب المشلح ) هو الذي يعرى الناس ثيابهم ، وهي لغة سوادية . كذا قال الهروي . * ومنه حديث على في وصف الشراة ( خرجوا لصوصا مشلحين ) . ( شلشل ) ( ه ) فيه ( فإنه يأتي يوم القيامة ، وجرحه يتشلشل ) أي يتقاطر دما . يقال شلشل الماء فتشلشل . ( شلل ) * فيه ( وفى اليد الشلاء إذا قطعت ثلث ديتها ) هي المنتشرة العصب التي لا تواتى صاحبها على ما يريد لما بها من الآفة . يقال شلت يده تشل شللا ، ولا تضم الشين . * ومنه الحديث ( شلت يده يوم أحد ) . * ومنه حديث بيعة على ( يد شلاء وبيعة لا تتم ) يريد يد طلحة ، كانت أصيبت يده يوم أحد ، وهو أول من بايعه . ( شلا ) ( ه ) فيه ( أنه قال لأبي بن كعب في القوس التي أهداها له الطفيل بن عمرو على إقرائه القرآن : تقلدها شلوة من جهنم ) ويروى ( شلوا من جهنم ) أي قطعة منها . والشلو : العضو . ( ه ) ومنه الحديث ( ائتني بشلوها الأيمن ) أي بعضوها الأيمن ، إما يدها أو رجلها . * ومنه حديث أبي رجاء ( لما بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ في القتل هربنا ، فاستثرنا شلو أرنب دفينا ) ويجمع الشلو على أشل وأشلاء . ( س ) فمن الأول حديث بكار ( أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم ينالون من الثعد