مجد الدين ابن الأثير
461
النهاية في غريب الحديث والأثر
( س ) وفى حديث الوضوء ( حتى أشرع في العضد ) أي أدخله في الغسل وأوصل الماء إليه . ( س ) وفيه ( كانت الأبواب شارعة إلى المسجد ) أي مفتوحة إليه . يقال شرعت الباب إلى الطريق : أي أنفذته إليه . ( س ) وفيه ( قال رجل : إني أحب الجمال حتى في شرع نعلي ) أي شراكها ، تشبيه بالشرع وهو وتر العود ، لأنه ممتد على وجه النعل كامتداد الوتر على العود . والشرعة أخص منه ، وجمعها : شرع . ( س ) وفى حديث صور الأنبياء عليهم السلام ( شراع الانف ) أي ممتد الانف طويله . ( س ) وفي حديث أبي موسى ( بينا نحن نسير في البحر والريح طيبة والشراع مرفوع ) شراع السفينة بالكسر : ما يرفع فوقها من ثوب لتدخل فيه الريح فتجريها . * وفيه ( أنتم فيه شرع سواء ) أي متساوون لا فضل لأحدكم فيه على الآخر ، وهو مصدر بفتح الراء وسكونها ، يستوى فيه الواحد والاثنان والجمع ، والمذكر والمؤنث . ( ه ) وفي حديث على : * شرعك ما بلغك المحلا * أي حسبك وكافيك . وهو مثل يضرب في التبليغ ( 1 ) باليسير . * ومنه حديث ابن مغفل ( سأله غزوان عما حرم من الشراب فعرفه ، قال فقلت : شرعي ) أي حسبي . ( شرف ) ( س ) فيه ( لا ينتهب نهبة ذات شرف وهو مؤمن ) أي ذات قدر وقيمة ورفعة يرفع الناس أبصارهم للنظر إليها ، ويستشرفونها . ( ه ) ومنه الحديث ( كان أبو طلحة حسن الرمي ، فكان إذا رمى استشرفه
--> ( 1 ) كذا في الأصل وفى ا والدر النثير . والذي في الصحاح والقاموس وشرحه : التبلغ .