مجد الدين ابن الأثير

451

النهاية في غريب الحديث والأثر

* ومنه حديث عثمان رضي الله عنه ( إنما يقصر الصلاة من كان شاخصا أو بحضرة عدوه ) أي مسافرا . * ومنه حديث أبي أيوب ( فلم يزل شاخصا في سبيل الله تعالى ) . * وفيه ( لا شخص أغير من الله ) الشخص : كل جسم له ارتفاع وظهور . والمراد به في حق الله تعالى إثبات الذات ، فاستعير لها لفظ الشخص . وقد جاء في رواية أخرى ( لا شئ أغير من الله ) وقيل معناه : لا ينبغي لشخص أن يكون أغير من الله ( باب الشين مع الدال ) ( شدخ ) ( س ) فيه ( فشدخوه بالحجارة ) الشدخ : كسر الشئ الأجوف . تقول شدخت رأسه فانشدخ . ( ه‍ ) وفي حديث ابن عمر في السقط ( إذا كان شدخا أو مضغة فادفنه في بيتك ) هو بالتحريك : الذي يسقط من بطن أمه رطبا رخصا لم يشتد ( 1 ) . ( شدد ) * فيه ( يرد مشدهم على مضعفهم ) المشد : الذي دوابه شديدة قوية ، والمضعف الذي دوابه ضعيفة . يريد أن القوى من الغزاة يساهم الضعيف فيما يكسبه من الغنيمة . * وفيه ( لا تبيعوا الحب حتى يشتد ) أراد بالحب الطعام ، كالحنطة والشعير ، واشتداده : قوته وصلابته . ( س ) وفيه ( من يشاد الدين يغلبه ) أي يقاويه ويقاومه ، ويكلف نفسه من العبادة فيه فوق طاقته . والمشاددة : المغالبة . وهو مثل الحديث الآخر ( إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ) . * ( ه‍ ) ومنه الحديث ( ألا تشد فنشد معك ) أي تحمل على العدو فنحمل معك . يقال شد في الحرب يشد بالكسر . * ومنه الحديث ( ثم شد عليه فكان كأمس الذاهب ) أي حمل عليه فقتله .

--> ( 1 ) في الهروي والدر النثير : وقيل الذي يولد لغير تمام .