مجد الدين ابن الأثير
420
النهاية في غريب الحديث والأثر
الرجل مساودة إذا ساررته . قيل هو من إدناء سوادك من سواده : أي شخصك من شخصه . ( ه ) وفيه ( إذا رأى أحدكم سوادا بليل فلا يكن أجبن السوادين ) أي شخصا . ( ه ) وفيه ( فجاء بعود وجاء ببعرة حتى ركموا فصار سوادا ) أي شخصا يبين من بعد . * ومنه الحديث ( وجعلوا سوادا حيسا ) أي شيئا مجتمعا ، يعنى الأزودة . ( سور ) ( ه ) في حديث جابر رضي الله عنه ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه : قوموا فقد صنع جابر سورا ) أي طعاما يدعو إليه الناس . واللفظة فارسية . ( ه ) وفيه ( أتحبين أن يسورك الله بسوارين من نار ) السوار من الحلي معروف ، وتكسر السين وتضم . وجمعه أسورة ثم أساور وأساورة . وسورته السوار إذا ألبسته إياه . وقد تكرر في الحديث . ( س ) وفي حديث صفة الجنة ( أخذه سوار فرح ) السوار بالضم : دبيب الشراب في الرأس : أي دب فيه الفرح دبيب الشراب . * وفي حديث كعب بن مالك ( مشيت حتى تسورت جدار أبى قتادة ) أي علوته . يقال تسورت الحائط وسورته . ( س ) ومنه حديث شيبة ( لم يبق إلا أن أسوره ) أي أرتفع إليه وآخذه . * ومنه الحديث ( فتساورت لها ) أي رفعت لها شخصي . ( س ) وفي حديث عمر ( فكدت أساوره في الصلاة ) أي أواثبه وأقاتله . * ومنه قصيد كعب بن زهير : إذا يساور قرنا لا يحل له * أن يترك القرن إلا وهو مجدول ( 1 ) ( ه ) وفي حديث عائشة رضي الله عنها ( أنها ذكرت زينب فقالت : كل خلالها محمود ( 2 ) ما خلا سورة من غرب ) أي ثورة ( 2 ) من حدة . ومنه يقال للمعربد سوار .
--> ( 1 ) الرواية في شرح ديوانه 22 : مغلول . ( 2 ) في الأصل : محمودة ، وأثبتنا ما في ا والهروي واللسان . ( 3 ) في الأصل واللسان : سورة ، وأثبتنا ما في ا والدر النثير والهروي .