مجد الدين ابن الأثير
382
النهاية في غريب الحديث والأثر
* وفى حديث معاوية ( إنه باع سقاية من ذهب بأكثر من وزنها ) السقاية : إناء يشرب فيه . ( س ) وفى حديث عمران بن حصين ( أنه سقى بطنه ثلاثين سنة ) يقال سقى بطنه ، وسقى بطنه ، واستسقى بطنه : أي حصل فيه الماء الأصفر . والاسم السقي بالكسر . والجوهري لم يذكر إلا سقى بطنه واستسقى . ( س ) وفى حديث الحج ( وهو قائل السقيا ) السقيا : منزل بين مكة والمدينة . قيل هي على يومين من المدينة . ( س ) ومنه الحديث ( أنه كان يستعذب له الماء من بيوت السقيا ) . ( س ) وفيه ( أنه تفل في فم عبد الله بن عامر وقال : أرجو أن تكون سقاء ) أي لا تعطش . ( باب السين مع الكاف ) ( سكب ) ( ه ) فيه ( كان له فرس يسمى السكب ) يقال فرس سكب أي كثير الجرى كأنما يصب جريه صبا . وأصله من سكب الماء يسكبه . ( ه ) ومنه حديث عائشة ( أنه كان يصلى فيما بين العشاءين ( 1 ) حتى ينصدع الفجر إحدى عشرة ركعة ، فإذا سكب المؤذن بالأولى من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين ) أرادت إذا أذن ، فاستعير السكب للإفاضة في الكلام ، كما يقال أفرغ في أذني حديثا : أي ألقى وصب . ( ه ) وفي بعض الحديث ( ما أنا بمنط عنك شيئا يكون على أهل بيتك سبة سكبا ( 2 ) يقال : هذا أمر سكب : أي لازم . وفى رواية ( انا نميط عنك شيئا ) .
--> ( 1 ) كذا في الأصل وا والفائق 1 / 605 والذي في اللسان ( فيما بين العشاء إلى انصداع الفجر ) ورواية الهروي ( كان يصلى كذا وكذا ركعة فإذا سكب المؤذن . . . الخ ) . ( 2 ) كذا في الأصل وا والدر النثير والهروي . والذي في اللسان ( سنة ) .