مجد الدين ابن الأثير
365
النهاية في غريب الحديث والأثر
* ومنه قصيد كعب بن زهير : تنفى ( 1 ) الرياح القذى عنه وأفرطه * من صوب سارية بيض يعاليل ( س ) وفيه ( نهى أن يصلى بين السواري ) هي جمع سارية وهي الأسطوانة . يريد إذا كان في صلاة الجماعة لأجل انقطاع الصف . ( باب السين مع الطاء ) ( سطح ) ( ه ) فيه ( فضربت إحداهما الأخرى بمسطح ) المسطح بالكسر : عود من أعواد الخباء ( ه ) وفى حديث على وعمران ( فإذا هما بامرأة بين سطيحتين ) السطيحة من المزاد : ما كان من جلدين قوبل أحدهما بالآخر فسطح عليه ، وتكون صغيرة وكبيرة . وهي من أو أبى المياه . وقد تكررت في الحديث . ( س ) وفي حديث عمر رضي الله عنه ( قال للمرأة التي معها الصبيان : أطعميهم وأنا أسطح لك ) أي أبسطه حتى يبرد . ( سطر ) * فيه ( لست على بمسيطر ) أي مسلط . يقال سيطر يسيطر ، وتسيطر يتسيطر فهو مسيطر ومتسيطر . وقد تقلب السين صادا لأجل الطاء . ( ه ) وفي حديث الحسن ( سأله الأشعث عن شئ من القرآن فقال له : إنك والله ما تسطر على بشئ ) أي ما تروج وتلبس . يقال سطر فلان على فلان إذا زخرف له الأقاويل ونمقها ، وتلك الأقاويل : الأساطير والسطر . ( سطع ) ( ه ) في حديث أم معبد ( في عنقه سطع ) أي ارتفاع وطول . ( ه ) وفي حديث السحور : ( كلوا واشربوا ولا يهيدنكم الساطع المصعد ) يعنى الصبح الأول المستطيل . يقال سطع الصبح يسطع فهو ساطع ، أول ما ينشق مستطيلا . ( ه ) ومنه حديث ابن عباس ( كلوا واشربوا ما دام الضوء ساطعا ) .
--> ( 1 ) الرواية في شرح ديوانه ص 7 ( تجلو ) .