مجد الدين ابن الأثير
125
النهاية في غريب الحديث والأثر
( ه ) وحديث سالم ( إنه كان يلي صدقة عمر ، فإذا دفت دافة من الاعراب وجهها فيهم ) . ( ه ) وحديث الأحنف ( قال لمعاوية : لولا عزمة أمير المؤمنين لأخبرته أن دافة دفت ) . ( ه ) ومنه الحديث ( إن في الجنة لنجائب تدف بركبانها ) أي تسير بهم سيرا لينا . ( س ) والحديث الآخر ( طفق القوم يدفون حوله ) . ( ه ) وفيه ( كل ما دف ولا تأكل ما صف ) أي كل ما حرك جناحيه في الطيران كالحمام ونحوه ، ولا تأكل ما صف جناحيه كالنسور والصقور . * وفيه ( لعله يكون أوقر دف رحله ذهبا وورقا ) دف الرحل : جانب كور البعير ، وهو سرجه . * وفيه ( فصل ما بين الحلال والحرام الصوت والدف ) هو بالضم والفتح معروف ، والمراد به إعلان النكاح . ( ه ) وفى حديث ابن مسعود ( أنه داف أبا جهل يوم بدر ) أي أجهز عليه وحرر قتله . يقال : داففت على الأسير ، ودافيته ، ودففت عليه . وفى رواية أخرى ( أقعص ابنا عفراء أبا جهل ودفف عليه ابن مسعود ) ويروى بالذال المعجمة بمعناه . ( ه ) ومنه حديث خالد ( انه أسر من بنى جذيمة قوما ، فلما كان الليل نادى مناديه : من كان معه أسير فليدافه ) أي يقتله . وروى بالتخفيف بمعناه ، من دافيت عليه . ( ه ) وفيه ( إن خبيبا قال وهو أسير بمكة : ابغوني حديدة أستطيب بها ، فأعطى موسى فاستدف بها ) أي حلق عانته واستأصل حلقها ، وهو من دففت على الأسير . ( دفق ) ( ه ) في حديث الاستسقاء ( دفاق العزائل ) الدفاق : المطر الواسع الكثير . والعزائل : مقلوب العزالى ، وهو مخارج الماء من المزادة .