مجد الدين ابن الأثير
26
النهاية في غريب الحديث والأثر
الأجور مصدر أجرت يده تؤجر أجرا وأجورا إذا جبرت على عقدة وغير استواء فبقي لها خروج عن هيأتها . ( ه ) وفي الحديث ( من بات على إجار فقد برئت منه الذمة ) الإجار - بالكسر والتشديد : السطح الذي ليس حواليه ما يرد الساقط عنه . ومنه حديث محمد بن مسلمة ( فإذا جارية من الأنصار على إجار لهم ) والإنجار بالنون لغة فيه ، والجمع الأجاجير والأناجير . ومنه حديث الهجرة ( فتلقى الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم في السوق والأجاجير والأناجير ) يعني السطوح . ( أجل ) ( ه ) في حديث قراءة القرآن ( يتعجلونه ولا يتأجلونه ) . وفي حديث آخر ( يتعجله ولا يتأجله ) التأجل تفعل من الأجل ، وهو الوقت المضروب المحدود في المستقبل ، أي أنهم يتعجلون العمل بالقرآن ولا يؤخرونه ( ه ) وفي حديث مكحول قال ( كنا بالساحل مرابطين فتأجل متأجل منا ) أي استأذن في الرجوع إلى أهله وطلب أن يضرب له في ذلك أجل . وفي حديث المناجاة ( أجل أن يحزنه ) أي من أجله ولأجله ، والكل لغات ، وتفتح همزتها وتكسر . ومنه الحديث ( أن تقتل ولدك أجل أن يأكل معك ) وأما أجل بفتحتين فبمعنى نعم . ( ه ) وفي حديث زياد ( في يوم ترمض فيه الآجل ) هي جمع أجل بكسر الهمزة وسكون الجيم ، وهو القطيع من بقر الوحش والظباء . ( أجم ) ( ه ) فيه ( حتى توارت بآجم المدينة ) أي حصونها ، واحدها أجم بضمتين . وقد تكررت في الحديث . ( س ) وفي حديث معاوية ( قال له عمرو بن مسعود : ما تسأل عمن سحلت مريرته وأجم النساء ) أي كرههن ، يقال : أجمت الطعام أجمه إذا كرهته من المداومة عليه . ( أجن ) س ) في حديث علي ( ارتوى من آجن ) هو الماء المتغير الطعم واللون . ويقال