مجد الدين ابن الأثير

391

النهاية في غريب الحديث والأثر

( س ) ومنه حديث ابن مسعود ( محاش النساء عليكم حرام ) . ( س ) ومنه حديث جابر ( نهى عن إتيان النساء في حشوشهن ) أي أدبارهن . [ ه‍ ] وفي حديث عمر ( أتي بامرأة مات زوجها ، فاعتدت أربعة أشهر وعشرا ، ثم تزوجت رجلا فمكثت عنده أربعة أشهر ونصفا ، ثم ولدت ، فدعا عمر نساء فسألهن عن ذلك ، فقلن : هذه امرأة كانت حاملا من زوجها الأول ، فلما مات حش ولدها في بطنها ) أي يبس . يقال : أحشت المرأة فهي محش ، إذا صار ولدها كذلك . والحش : الولد الهالك في بطن أمه . ومنه الحديث ( أن رجلا أراد الخروج إلى تبوك ، فقالت له أمه أو امرأته : كيف بالودي ؟ فقال : الغزو أنمى للودي ، فما متت منه ودية ولا حشت ) أي يبست . ( س ) ومنه حديث زمزم ( فانفلتت البقرة من جازرها بحشاشة نفسها ) أي برمق بقية الحياة والروح . ( حشف ) ( س ) فيه ( أنه رأى رجلا علق قنو حشف تصدق به ) الحشف : اليابس الفاسد من التمر . وقيل الضعيف الذي لا نوى له كالشيص . وفي حديث علي رضي الله عنه ( في الحشفة الدية ) الحشفة : رأس الذكر إذا قطعها انسان وجبت عليه الدية كاملة . ( ه‍ ) وفي حديث عثمان ( قال له أبان بن سعيد : مالي أراك متحشفا ؟ أسبل ، فقال : هكذا كانت إزرة صاحبنا صلى الله عليه وسلم ) المتحشف : اللابس للحشيف : وهو الخلق . وقيل : المتحشف المبتئس المتقبض ، والإزرة بالكسر : حالة التأزر . ( حشك ) في حديث الدعاء ( اللهم اغفر لي قبل حشك النفس ، وأن العروق ) الحشك : النزع الشديد ، حكاه ابن الأعرابي . ( حشم ) في حديث الأضاحي ( فشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لهم عيالا وحشما ) الحشم بالتحريك : جماعة الانسان اللائذون به لخدمته . ( س ) وفي حديث علي في السارق ( إني لأحتشم أن لا أدع له يدا ) أي أستحي وأنقبض ،