مجد الدين ابن الأثير
386
النهاية في غريب الحديث والأثر
( س ) وفي حديث قتادة ( إن المؤمن ليحس للمنافق ) أي يأوي إليه ويتوجع . يقال : حسست له بالفتح والكسر أحس : أي رققت له . ( حسف ) [ ه ] فيه ( أن عمر رضي الله عنه كان يأتيه أسلم بالصاع من التمر ، فيقول : يا أسلم حت عنه قشره ، قال : فأحسفه ثم يأكله ) الحسف كالحت ، وهو إزالة القشر . ومنه حديث سعد بن أبي وقاص ( قال عن مصعب بن عمير : لقد رأيت جلده يتحسف تحسف جلد الحية ) أي يتقشر . ( حسك ) [ ه ] فيه ( تياسروا في الصداق ، فإن الرجل ليعطي المرأة حتى يبقى ذلك في نفسه عليها حسيكة ) أي عداوة وحقدا . يقال : هو حسك الصدر على فلان . [ ه ] وفي حديث خيفان ( أما هذا الحي من بلحارث بن كعب فحسك أمراس ) الحسك : جمع حسكة ، وهي شوكة صلبة معروفة . ومنه حديث عمرو بن معدي كرب ( بنو الحارث حسكة مسكة ) . [ ه ] وفي حديث أبي أمامة ( أنه قال لقوم : إنكم مصررون محسكون ) هو كناية عن الإمساك والبخل ، والصر على الشئ الذي عنده . قاله شمر . وفيه ذكر ( حسيكة ) هو بضم الحاء وفتح السين : موضع بالمدينة كان به يهود من يهودها . ( حسم ) ( ه ) في حديث سعد رضي الله عنه ( أنه كواه في أكحله ثم حسمه ) أي قطع الدم عنه بالكي . ( ه ) ومنه الحديث ( أنه أتي بسارق فقال اقطعوه ثم احسموه ) أي اقطعوا يده ثم اكووها لينقطع الدم . ( ه ) ومنه الحديث ( عليكم بالصوم فإنه محسمة للعرق ) أي مقطعة للنكاح . وقد تكرر في الحديث . ( س ) وفيه ( فله مثل قور حسما ) حسما بالكسر والقصر : اسم بلد جذام . والقور جمع قارة : وهي دون الجبل .