مجد الدين ابن الأثير
278
النهاية في غريب الحديث والأثر
ومنه حديث أبي اليسر ( فخرج إلي ابن له جفر ) . ( ه ) وحديث عمر رضي الله عنه ( في الأرنب يصيبها المحرم جفرة ) . ( ه ) وحديث أم زرع ( يكفيه ذراع الجفرة ) مدحته بقلة الأكل . ( ه ) وفيه ( صوموا ووفروا أشعاركم فإنها مجفرة ) أي مقطعة للنكاح ، ونقص للماء . يقال جفر الفحل يجفر جفورا : إذا أكثر الضراب وعدل عنه وتركه وانقطع . ( ه ) ومنه الحديث ( أنه قال لعثمان بن مظعون : عليك بالصوم فإنه مجفرة ) . ومنه حديث علي رضي الله عنه ( أنه رأى رجلا في الشمس ، فقال : قم عنها فإنها مجفرة ) أي تذهب شهوة النكاح . ( ه ) ومنه حديث عمر رضي الله عنه ( إياكم ونومة الغداة فإنها مجفرة ) وجعله القتيبي من حديث علي . ( ه ) وفي حديث المغيرة ( إياك وكل مجفرة ) أي متغيرة ريح الجسد ، والفعل منه أجفر ، ويجوز أن يكون من قولهم امرأة مجفرة الجنبين : أي عظيمتهما . وجفر جنباه : إذا اتسعا ، كأنه كره السمن . [ ه ] وفيه ( من اتخذ قوسا عربية وجفيرها نفى الله عنه الفقر ) الجفير : الكنانة والجعبة التي تجعل فيها السهام ، وتخصيصه القسي العربية كراهة زي العجم . ( س ) وفي حديث طلحة ( فوجدناه في بعض تلك الجفار ) هي جمع جفرة بالضم : وهي حفرة في الأرض ، ومنه الجفر ، للبئر التي لم تطو . وفيه ذكر ( جفرة ) هي بضم الجيم وسكون الفاء : جفرة خالد من ناحية البصرة ، تنسب إلى خالد بن عبد الله بن أسيد ، لها ذكر في حديث عبد الملك بن مروان . ( جفف ) ( ه ) في حديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم ( أنه جعل في جف طلعة ذكر ) الجف : وعاء الطلع ، وهو الغشاء الذي يكون فوقه . ويروى في جب طلعة ، وقد تقدم . وفيه ( جفت الأقلام وطويت الصحف ) يريد أن ما كتب في اللوح المحفوظ من المقادير