مجد الدين ابن الأثير

240

النهاية في غريب الحديث والأثر

( س ) وفي حديث إتيان المرأة مجبية ، رواه بعضهم ( مجثأة ) كأنه أراد قد جثيت ، فهي مجثأة : أي حملت على أن تجثو على ركبتيها . ( باب الجيم مع الحاء ) ( جحجح ) في حديث سيف بن ذي يزن : بيض مغالبة غلب جحاجحة الجحاجحة : جمع جحجاح وهو السيد الكريم ، والهاء فيه لتأكيد الجمع . ( س [ ه‍ ] ) وفي حديث الحسن ، وذكر فتنة ابن الأشعث فقال ( والله إنها لعقوبة فما أدري أمستأصلة أم مجحجحة ) أي كافة . يقال جحجحت عليه ، وحجحجت ، وهو من القلوب . ( حجح ) ( ه‍ ) فيه ( أنه مر بامرأة مجح ) المجح : الحامل المقرب التي دنا ولادها . ( س ) ومنه الحديث ( إن كلبة كانت في بني إسرائيل مجحا ، فعوى جراؤها في بطنها ) ويروى مجحة بالهاء على أصل التأنيث . ( جحدل ) ( س ) فيه ( قال له رجل : رأيت في المنام أن رأسي قطع وهو يتجحدل وأنا أتبعه ) هكذا جاء في مسند الإمام أحمد ، والمعروف في الرواية : يتدحرج ، فإن صحت الرواية به ، فالذي جاء في اللغة أن جحدلته بمعنى صرعته . ( حجر ) ( ه‍ ) في صفة الدجال ( ليست عينه بناتئة ولا حجراء ) أي غائرة منحجرة في نقرتها ، وقال الأزهري : هي بالخاء ، وأنكر الحاء ، وستجئ في بابها . ( ه‍ ) وفي حديث عائشة رضي الله عنها ( إذا حاضت المرأة حرم الجحران ) يروى بكسر النون على التثنية ، تريد الفرج والدبر ، ويروى بضم النون ، وهو اسم الفرج ، بزيادة الألف والنون ، تمييزا له عن غيره من الحجرة . وقيل المعنى أن أحدهما حرام قبل الحيض ، فإذا حاضت حرما جميعا .