مجد الدين ابن الأثير
222
النهاية في غريب الحديث والأثر
خبز خمير ، ولبن ثمير ، وحيس جمير ) الثمير : الذي قد تحبب زبده فيه ، وظهرت ثميرته : أي زبده . والجمير : المجتمع . ( ثمغ ) في حديث صدقة عمر رضي الله عنه ( إن حدث به حدث إن ثمغا وصرمة ابن الأكوع وكذا وكذا جعله وقفا ) . هما مالان معروفان بالمدينة كانا لعمر بن الخطاب رضي الله عنه فوقفهما . ( ثمل ) ( ه س ) في حديث أم معبد ( فحلب فيه ثجا حتى علاه الثمال ) هو بالضم : الرغوة ، واحده ثمالة . وفي شعر أبي طالب يمدح النبي صلى الله عليه وسلم : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للأرامل الثمال - بالكسر - الملجأ والغياث . وقيل : هو المطعم في الشدة . ( س ) ومنه حديث عمر رضي الله عنه ( فإنها ثمال حاضرتهم ) أي غياثهم وعصمتهم . وفي حديث حمزة رضي الله عنه وشارفي علي رضي الله عنه ( فإذا حمزة ثمل محمرة عيناه ) الثمل الذي أخذ منه الشراب والسكر . ( س ) ومنه حديث تزويج خديجة ( أنها انطلقت إلى أبيها وهو ثمل ) وقد تكرر في الحديث . ( س ) وفي حديث عمر رضي الله عنه ( أنه طلى بعيرا من إبل الصدقة بقطران ، فقال له رجل لو أمرت عبدا كفاكه ! فضرب بالثملة في صدره وقال : عبد أعبد مني ! ) الثملة بفتح الثاء والميم : صوفة ، أو خرقة يهنأ بها البعير ، ويدهن بها السقاء . ( س ) وفي حديثه الآخر ( أنه جاءته امرأة جليلة ، فحسرت عن ذراعيها وقالت : هذا من احتراش الضباب ، فقال : لو أخذت الضب فوريته ، ثم دعوت بمكتفة فثملته كان أشبع ) أي أصلحته . وفي حديث عبد الملك ( قال للحجاج : أما بعد فقد وليتك العراقين صدمة ، فسر إليها