مجد الدين ابن الأثير

125

النهاية في غريب الحديث والأثر

قوم غضب الله عليهم ) البزة : الهيئة ، كأنه أراد هيئة العجم ، وقد تكرر في الحديث . ( بزع ) ( ه‍ ) فيه ( مررت بقصر مشيد بزيع ، فقلت لمن هذا القصر ؟ فقيل لعمر بن الخطاب ) البزيع : الظريف من الناس ، شبه القصر به لحسنه وجماله ، وقد تبزع الغلام أي ظرف . وتبزع الشر أي تفاقم . ( بزغ ) فيه ( حين بزغت الشمس ) البزوغ الطلوع . يقال : بزغت الشمس وبزغ القمر وغيرهما إذا طلعت . ( س ) وفيه ( إن كان في شئ شفاء ففي بزغة الحجام ) البزغ والتبزيغ : الشرط بالمبزغ وهو المشرط . وبزغ دمه : أي أساله . ( بزق ) ( ه‍ ) في حديث أنس ( أتينا أهل خيبر حين بزقت الشمس ) هكذا الرواية بالقاف ، وهي بمعنى بزغت ، أي طلعت ، والغين والقاف من مخرج واحد . ( بزل ) في حديث الديات ( أربع وثلاثون ثنية إلى بازل عامها كلها خلفات ) . ( ه‍ ) ومنه حديث علي بن أبي طالب : بازل عامين حديث سني البازل من الإبل الذي تم ثماني سنين ودخل في التاسعة ، وحينئذ يطلع نابه وتكمل قوته ، ثم يقال له بعد ذلك بازل عام وبازل عامين . يقول أنا مستجمع الشباب مستكمل القوة . وفي حديث العباس ( قال يوم الفتح لأهل مكة : أسلموا تسلموا ، فقد استنبطنتم بأشهب بازل ) أي رميتم بأمر صعب شديد ، ضربه مثلا لشدة الأمر الذي نزل بهم . ( ه‍ ) وفي حديث زيد بن ثابت ( قضى في البازلة بثلاثة أبعرة ) البازلة من الشجاج التي تبزل اللحم أي تشقه ، وهي المتلاحمة . بزا [ ه‍ ] في قصيدة أبي طالب يعاقب قريشا في أمر النبي صلى الله عليه وسلم : كذبتم وبيت الله يبزى محمد * ولما نطاعن دونه ونناضل يبزى ، أي يقهر ويغلب ، أراد لا يبزى ، فحذف لا من جواب القسم ، وهي مرادة ، أي لا يقهر ولم نقاتل عنه وندافع . ( س ) وفي عبد الرحمن بن جبير ( لا تباز كتبازي المرأة ) التبازي أن تحرك