السيد محمد علي الحلو

95

ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع )

لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من إسرائه وعروجه وما شاهده من ملكوت السماوات ولم يستغرق ذلك إلا وقتا محدودا كما هي عليه الروايات . وما ورد عنهم ( عليهم السلام ) - كما هو الثابت عندنا والمسلم من عقائدنا - حضور علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) عند الموت ، وما اشتهر من قوله ( عليه السلام ) للحارث الهمداني في كلام طويل : . . . وأبشرك يا حار ليعرفني - والذي فلق الحبة وبرأ النسمة - وليي وعدوي في مواطن شتى ، ليعرفني عند الممات وعند الصراط وعند المقاسمة ، فقال : وما المقاسمة يا مولاي ؟ قال : مقاسمة النار أقاسمها قسمة صحاحا ، أقول : هذا وليي وهذا عدوي . ( 1 ) وإلى ذلك أشار السيد الحميري بقوله : قول علي لحارث عجب * كم ثم أعجوبة له حملا يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا ( 2 ) إلى آخر قوله . وما روي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " لن تموت نفس مؤمنة حتى ترى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعليا ( عليه السلام ) يدخلان جميعا على المؤمن ، فيجلس رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عند رأسه وعلي عند رجليه . . " إلى آخر الحديث . ( 3 ) وما ذلك إلا لخصوصياتهم التي اختصوا بها دون غيرهم صلوات الله عليهم .

--> ( 1 ) البحار 39 : 240 . ( 2 ) نفس المصدر . ( 3 ) نفس المصدر .