السيد محمد علي الحلو
59
ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع )
منقطع بل هو دائم لا ينفد * ( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا ) * ( 1 ) . على أن سياق الآيات يساعد عليه ، إذ تتلو هذه الآية قوله تعالى : * ( في بيوت أذن الله أن ترفع ) * ( 2 ) وسيأتي الكلام في الآية لاحقا بأنها بيوتهم ( عليهم السلام ) ، إذ بعد ذلك يأتي مثل الذين خالفوا إمامتهم بقوله تعالى : * ( أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ) * ( 3 ) وكأن الآيات في مقام المقابلة بين هدايتهم وضلالة مخالفيهم وبأدنى تدبر ستظهر حقائق أخرى .
--> ( 1 ) الكهف : 109 . ( 2 ) النور : 36 . ( 3 ) النور : 40 .