السيد محمد علي الحلو

41

ما نزل من القرآن في شأن فاطمة ( ع )

وكلا المعنيين منطبقان انطباق الكلي على أكمل مصاديقه ، لاختصاصهم برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فهم أهله نسبا ، وورثته علما وحكما ، ومعرفتهم بما ينزل من محكم القرآن ومتشابهه ، وعامه وخاصه ، ومطلقه ومقيده ، ومعلوم أن ذلك لا يتحكم به اجتهاد ، ولا يأنس إلى رأي أحد ، وإنما يتم أخذه عن مصدره الإلهي الذي تكفل ببيانه إلى رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومنه إلى أهل بيته الطاهرين ، ورثة الكتاب ، ومعدن الرسالة .