فضل الله الراوندي

67

النوادر

أن يهمله ويتجافى عنه . هذا كتاب جامع الأخبار لم ينقل عنه في الوسائل لجهله بمؤلفه ثم بعده عرفه ونسب إلى صاحب المكارم وينقل عنه في كتب الرجعة وغيرها ( 1 ) مع أن هذه النسبة بمكان من الضعف . مع أنه نقل في كتاب الصوم في باب كراهة قول رمضان من غير إضافة - عن السيد في الأقبال الخبر الذي نقله عن الجعفريات والمدح الذي ذكره ( 2 ) فكيف يعتمد عليه من الواسطة ولم يعتمد عليه بدونها ؟ . أما عدم نقل بحار الأنوار عن الجعفريات فيعود سببه أيضا إلى عدم وجود نسخة منه لدى المجلسي ، ولكن هو يعرفه . أما كتاب النوادر للراوندي فقد كان موجودا عنده ونقل منه وقال بشأنه : ( أكثر أحاديث هذا الكتاب مأخوذ من كتب موسى بن إسماعيل ) ( 3 ) . وأورد قرائن لتقوية العمل بأحاديث النوادر قائلا : وروى الصدوق في المجالس من كتابه بسند آخر هكذا : حدثنا الحسن بن أحمد بن إدريس عن أبيه عن أحمد بن محمد بن عيسى بن محمد بن يحيى الخزاز عن موسى بن إسماعيل ) ( 4 ) . ويستشف ان المرحوم الشيخ الصدوق بصفته شيخ المحدثين روى من الجعفريات . وقال أيضا رحمه الله في المحكي من حواشي بحاره : ( أقول : أخبار الأشعثيات

--> ( 1 ) الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة : 28 . ( 2 ) . وسائل الشيعة : 10 / 320 / 13506 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 1 / 36 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 1 / 36 .