محمد بن جرير الطبري ( الشيعي )

81

نوادر المعجزات

قال : أشباح نور حتى [ إذا ] ( 1 ) أراد الله تعالى أن يخلق صورنا ، صيرنا عمود نور . ثم قذفنا في صلب آدم ، ثم أخرجنا إلى أصلاب الاباء وأرحام الأمهات لا يصيبنا نجس الشرك ولا سفاح الكفر ، يسعد بنا قوم ويشقى بنا آخرون . فلما صيرنا إلى صلب عبد الملك ، أخرج ذلك النور فشقه نصفين ، فجعل نصفه في صلب عبد الله ونصفه في صلب أبي طالب . ثم أخرج النصف الذي لي إلى آمنة ، والنصف الآخر إلى فاطمة بنت أسد فأخرجتني آمنة ، وأخرجت فاطمة عليا . ثم أعاد الله عز وجل العمود إلي فخرجت مني فاطمة . ثم أعاد عز وجل العمود إلى [ علي ] ( 2 ) فخرج الحسن والحسين ، فما كان من نور علي صار في الحسن ، وما كان من نوري صار في ولدي الحسين ، فهو ينتقل في الأئمة من ولده إلى يوم القيامة . ( 3 ) 2 - ومنها : روى منصور بن صدقة ، عن سعيد ، عن ابن عباس ، قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : ابنتي فاطمة حوراء آدمية ، لم تطمث ولم تحض . وإنما سميتها ( 4 ) فاطمة لان الله عز وجل فطمها [ و ] ( 5 ) محبيها من النار . وفي رواية أخرى : فطم من أحبها من النار . ( 6 )

--> 1 ) أضفناها ليتم الكلام . 2 ) في الأصل : إليه ، وما أثبتناه أصح . 3 ) رواه الصدوق في العلل : 208 ح 11 ، عنه البحار : 15 / 7 ح 7 ، وج 35 / 34 ح 32 ، وج 57 / 43 ح 16 وص 175 ح 134 ( صدره ) ، واثبات الهداة : 2 / 450 ح 351 ( قطعة ) . ورواه الطبري في دلائل الإمامة : 59 ، عنه مدينة المعاجز : 203 و 237 . 4 ) في الأصل : سماها . وما أثبتناه هو الأظهر . 5 ) أضفناها تصحيحا للعبارة . 6 ) راجع في ذلك البحار : 43 / 10 باب 2 .