محمد بن جرير الطبري ( الشيعي )
160
نوادر المعجزات
فقلت : فوالله ما توجد هذه الشواهد إلا في هذه الذرية . ( 1 ) 3 - ومنها : قال أبو جعفر : حدثني أبو عبد الله الحسين بن عبد الله الحرمي ( 2 ) قال : حدثني أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري ، عن أبي علي محمد بن همام عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري ، عن أبي عقيلة ، عن أحمد التبان قال : كنت نائما على فراشي ، فما حسست إلا ورجل قد رفسني برجله ، فقال لي : ليس هذا منام شيعة آل محمد ! فقمت فزعا ، فلما رآني فزعا ضمني إلى صدره ، فالتفت . فإذا أنا بأبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام ، فقال : يا أحمد ، توضأ للصلاة . فتوضأت . وأخذني بيدي وأخرجني من باب داري ، فكان ( 3 ) باب الدار مغلقا ، ما أدري من أين أخرجني ! فإذا أنا بناقة معقلة له
--> 1 ) ذكرنا معظم تخريجات الحديث عند تحقيقنا لكتاب العوالم : 21 / 169 فراجع . وأضاف في بعض المصادر ما لفظه : " ولقد نظم بعض المتقدمين واقعة شقيق معه في أبيات طويلة اقتصرت على ذكر بعضها " فقال : سل شقيق البلخي عنه وماعا * بن منه وما الذي كان أبصر قال لما حججت عاينت شخصا * شاحب اللون ناحل الجسم أسمر ساترا وحده وليس له زاد * فما زلت دائما أتفكر وتوهمت أنه يسأل الناس * ولم أدر أنه الحج الأكبر ثم عاينته ونحن نزول * دون قيد على الكثيب الأحمر يضع الرمل في الاناء ويشربه * فناديته وعقلي محير اسقني شربة فناولني منه * فعاينته سويقا وسكر فسألت الحجيج من يك هذا ؟ * قيل : هذا الإمام موسى بن جعفر 2 ) في الأصل والمصادر " الحرفي " تصحيف ، ترجم له في أعلام القرن الرابع : 113 . 3 ) في الأصل " فان " وما أثبتناه كما في مدينة المعاجز .