محمد بن جرير الطبري ( الشيعي )

142

نوادر المعجزات

ثم رأيته يمشي على الماء ورجع إلى المدينة ولم ينقص من الليل شئ . ( 1 ) 11 - ومنها : روى محمد بن راشد ( 2 ) عن أبيه قال : جاء رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال : يا بن رسول الله ، [ إن ] ( 3 ) حكيم بن عباس الكلبي ينشد الناس بالكوفة هجاءكم . فقال : هل علمت منه بشئ ؟ قال : بلى . فأنشده : صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة * ولم نر مهديا على الجذع يصلب وقستم بعثمان عليا سفاهة * وعثمان خبر من علي وأطيب فرفع أبو عبد الله عليه السلام يده إلى السماء ، فقال : اللهم [ إن كان كاذبا ] ( 4 ) فسلط عليه كلبا من كلابك . قال : فخرج حكيم من الكوفة فأدلج ( 5 ) فلقيه الأسد فأكله . فجاء البشير ( 6 ) أبا عبد الله عليه السلام وهو في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله [ فأخبره ] ( 7 ) .

--> 1 ) رواه في دلائل الإمامة : 114 ، عنه مدينة المعاجز : 357 ح 13 . أخرجه مختصرا في اثبات الهداة : 5 / 454 ح 235 عن كتاب مناقب فاطمة وولدها عليهم السلام باسناده عن الليث بن إبراهيم . 2 ) في دلائل الإمامة هكذا : حدثنا الماضي أبو الفرج المعافى ، قال : حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا أبو جعفر أحمد بن وهب ، قال : حدثنا عمر بن محمد الأزدي ، عن تمامة بن أشرس ، عن محمد بن راشد ، عن أبيه . 3 ) أضفناها كما في بقية المصادر . 4 ) أضفناها كما في بقية المصادر . 5 ) الدلجة : سير السحر . وأدلجوا : ساروا من آخر الليل . ( لسان العرب : 2 / 272 دلج ) . 6 ) في الأصل " فجاؤوا بالبشير " وما أثبتناه كما في دلائل الإمامة ومدينة المعاجز . 7 ) أضفناها كما في دلائل الإمامة .