محمد بن جرير الطبري ( الشيعي )

104

نوادر المعجزات

10 - ومنها : قال أبو جعفر : حدثنا سفيان ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن القاسم ابن إبراهيم الكلابي ، عن زيد بن أرقم ، قال : كنت بمكة والحسن بن علي عليهما السلام بها ، فسألناه أن يرينا معجزة نتحدث بها عندنا بالكوفة ، فرأيته وقد تكلم ورفع البيت حتى علا به في الهواء ، وأهل مكة يومئذ غافلون منكرون ( 1 ) فمن قائل يقول : ساحر ، ومن قائل يقول : أعجوبة . فحار خلق كثير تحت البيت ، والبيت في الهواء ، ثم رده . ( 2 ) 11 - ومنها : قال أبو جعفر : حدثنا سفيان ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن سويد الأزرق ، عن سعد بن منقذ ، قال : رأيت الحسن عليه السلام بمكة وهو يتكلم بكلام وقد رفع البيت - أو قال حوله - فتعجبنا منه ، فكنا نحدث ولا نصدق حتى رأيناه في المسجد الأعظم بالكوفة فحدثناه : يا بن رسول الله ، ألست فعلت كذا وكذا ؟ ! فقال : لو شئت لحولت مسجدكم [ هذا ] إلى ( . . . ) ( 3 ) وهو ملتقى النهرين ، الفرات والشهر الاعلى . فقلنا : افعل . ففعل ذلك ، ثم رده ، فكنا نصدق بعد ذلك بالكوفة بمعجزاته . ( 4 ) 12 - ومنها : قال أبو جعفر : حدثنا أبو محمد عبد [ الله ] بن محمد ، والليث ابن محمد بن موسى الشيباني قالا : أخبرنا إبراهيم بن كثير ، عن محمد بن جبرئيل ، قال : رأيت الحسن عليه السلام وقد استسقى ماءا ، فأبطأ عليه المولى ، فاستخرج من سارية المسجد ماءا فشرب ، وسقى أصحابه .

--> 1 ) في دلائل الإمامة : معتمرون مكبرون . 2 ) رواه في دلائل الإمامة : 66 ، عنه مدينة المعاجز : 204 ح 17 . 3 ) العبارة هنا ليست واضحة ، وفى الأصل : " قم نفسه . . . " ، في مدينة المعاجز : " قم بقمه " . 4 ) رواه في دلائل الإمامة : 66 ، عنه مدينة المعاجز : 204 ح 18 .