محمد بن جرير الطبري ( الشيعي )

101

نوادر المعجزات

ثم نزل بعد ثلاث وعليه السكينة والوقار . ( 1 ) 4 - ومنها : قال محمد بن جرير ( 2 ) : أخبرنا ثقيف البكاء ، قال : رأيت الحسن عليه السلام عند منصرفه من معاوية ، وقد دخل عليه حجر بن عدي فقال : السلام عليك يا مذل ( 3 ) المؤمنين . فقال : مه ، ما كنت مذلهم بل أنا معز المؤمنين ، إنما أردت الابقاء عليهم . ثم ضرب برجله في فسطاطه ، فإذا ( 3 ) أنا في ظهر الكوفة وقد حرق إلى دمشق ومضى حتى رأينا عمرو بن العاص بمصر ومعاوية بدمشق . فقال : لو شئت لنزعتهما ، ولكن هاه هاه ، مضى محمد على منهاج ، وعلي على منهاج ، وأنا أخالفهما ؟ ! لا يكون ذلك مني . ( 4 ) 5 - ومنها : قال أبو جعفر : [ حدثنا ] محمد بن سفيان ( 5 ) عن أبيه ، عن الأعمش عن إبراهيم ، عن منصور ( 6 ) قال : رأيت الحسن عليه السلام وقد خرج مع قوم يستسقون ، فقال للناس : أيما أحب إليكم المطر أم البرد أم اللؤلؤ ؟ فقالوا : يا ابن رسول الله ما أحببت . فقال : على أن لا يأخذ أحد منكم لدنياه شيئا ، فأتاهم بالثلاث ، ورأيناه يأخذ الكواكب في السماء ، ثم

--> 1 ) روى مثله في دلائل الإمامة : 64 ، عنه مدينة المعاجز : 203 ح 9 زادا في آخره : ( فقال : بروح آبائي نلت ما نلت ) . 2 ) السند في دلائل الإمامة : قال أبو جعفر : وحدثنا أبو محمد ، قال : أخبرنا عمارة بن زيد قال : حدثنا إبراهيم بن سعد ، قال : حدثنا محمد بن جرير ، مثله . 3 ) أدرى : من ثقيف البكاء هذا ؟ وكيف ينسب قولا إلى ثبت هو من أكبر صحابة أمير المؤمنين عليه السلام وقتل في ولائه صبرا ؟ أكان هذا رأيا أو نقلا لما يصفه العدو ، أو استيضاحا لما أخبر به ؟ . 4 ) في الأصل : فكنا ، وما أثبتناه هو الأنسب . 5 ) رواه في دلائل الإمامة : 64 ، عنه مدينة المعاجز : 203 ح 10 . 6 ) في دلائل الإمامة : حدثنا أبو محمد سفيان ، ولم نعثر له على ترجمة . 7 ) كذا في الأصل ومدينة المعاجز ، وفى دلائل الإمامة وإحقاق الحق : بن منصور ، ولم نعثر له على ترجمة في كتب الرجال .