المقداد السيوري
مقدمة المحقق 8
نضد القواعد الفقهية
النبوية والآثار الولوية ، لينتفعوا يوم الحشر الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون الامن أتى الله بقلب سليم . لله درهم وعلى صاحب الشريعة أجرهم . الفاضل المقداد عند أصحاب التراجم : قال في أمل الآمل : الشيخ جمال الدين المقداد بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن محمد السيوري الحلي الأسدي ، كان عالما فاضلا متكلما محققا مدققا . وفي الروضات : هو الذي يعبر عنه في فقهيات متأخري أصحابنا بالفاضل السيوري ، وينقل عن كتابه في آيات الأحكام كثيرا ، وكنيته أبو عبد الله . وفي بعض المواضع صفته أيضا بالغروي نزلا ، وكأنه كان من جملة متوطني ذلك المشهد المقدس حيا وميتا . ونقل من خط الشيخ حسن بن راشد : وكان رجلا جميلا من الرجال جهوري الصوت ذرب اللسان مفوها في المقال متفننا في علوم كثيرة ، فقيها متكلما أصوليا نحويا منطقيا . وقد ذكره غيرهم من أصحاب التراجم . أعقابه وولده : نقل الروضات عن صاحب رياض العلماء : ان له ولدا يسمى بعبد الله ، وهو الذي ألف له المقداد كتاب " الأربعين حديثا " ولأجله يكني بأبي عبد الله . مشائخه وأساتذته : روى عن الشيخ العلم الملة والدين أبى عبد الله محمد بن جمال الدين