الذهبي
85
سير أعلام النبلاء
سمينة - حدثنا المعافى بن عمران ، عن صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري ، عن أنس ، قال : " كنت أسكب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وضوءه عن جميع أزواجه في الليلة الواحدة " هذا حديث حسن الاسناد ، أخرجه ابن ماجة ( 1 ) من حديث وكيع عن صالح . توفي المعافى فيما قاله سلمة بن أبي نافع ومحمد بن عبد الله بن عمار سنة خمس وثمانين ومئة . وقال الهيثم بن خارجة ، ورباح بن الجراح - شيخ لحاتم بن الليث : توفي سنة ست وثمانين ومئة . وأما علي بن حسين الخواص ، فقال : مات سنة أربع وثمانين ومئة . ومما رواه المعافى بن عمران ، عن سفيان ، عن حجاج بن فرافصة ، عن بديل ، قال : من عرف الله عز وجل ، أحبه ، ومن أبصر
--> ( 1 ) رقم ( 589 ) في الطهارة : باب ما جاء فيمن يغتسل من جميع نسائه غسلا واحدا . بلفظ " وضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسلا ، فاغتسل من جميع نسائه في ليلة " . وصالح ابن أبي الأخضر ضعيف ، ضعفه ابن معين ، والنسائي ، والبخاري ، وغيرهم كما في " ميزان " المؤلف ، فالسند ضعيف ، وليس بحسن ، لكن الحديث ثبت من وجه آخر ، عن أنس ، فقد أخرجه مسلم في " صحيحه " ( 309 ) في الحيض : باب جواز نوم الجنب ، واستحباب الوضوء له ، . . من طريق شعبة ، عن هشام بن زيد ، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه بغسل واحد . وأخرجه النسائي 1 / 143 من طريق إسماعيل بن إبراهيم ، عن حميد ، عن أنس ، وأخرجه عبد الرزاق ( 1061 ) ، ومن طريقه ابن خزيمة ( 230 ) ، عن معمر ، عن قتادة ، عن أنس ، وأخرجه ابن ماجة ( 588 ) من طريقين عن سفيان ، عن معمر ، عن قتادة ، عن أنس ، وأخرج ابن خزيمة ( 231 ) من طريق معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن قتادة ، عن أنس ابن مالك ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدور على نسائه في الساعة من الليل والنهار بغسل واحد ، وهي إحدى عشرة ، قال : فقلت لأنس : وهل كان يطيق ذلك ؟ قال : كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين رجلا ، وأخرجه البخاري 1 / 324 في الغسل : باب إذا جامع ثم عاد ، ومن دار على نسائه في غسل واحد ، لكن ليس فيه " بغسل واحد " .