الذهبي
50
سير أعلام النبلاء
حدث عن : ابن إسحاق ، وأيمن بن نابل ، وحجاج بن أرطاة ، وعمرو بن أبي قيس ، وسفيان الثوري ، وطائفة . وعنه : عبد الله المسندي ، ويحيى بن معين ، وعثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن حميد ، ويوسف بن موسى القطان ، وعدة . وثقه ابن معين . وقال أبو حاتم : لا يحتج به . وقال البخاري : عنده مناكير . وقال النسائي : ضعيف . وقال أبو زرعة : أهل الري لا يرغبون فيه لظلم فيه . وقال ابن معين : كان يتشيع ( 1 ) ، وكان معلم كتاب . وقال ابن سعد : ثقة ، يقال : إنه من أخشع الناس في صلاته . قلت : كان قويا في المغازي . توفي سنة إحدى وتسعين ومئة ، وقد سمع منه ابن المديني وتركه .
--> ( 1 ) قال الحافظ ابن حجر في " التهذيب " 1 / 94 : التشيع في عرف المتقدمين : هو اعتقاد تفضيل علي على عثمان ، وأن عليا كان مصيبا في حروبه ، وأن مخالفه مخطئ ، مع تقديم الشيخين وتفضيلهما ، وربما اعتقد بعضهم أن عليا أفضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإذا كان معتقد ذلك ورعا دينا صادقا مجتهدا ، فلا ترد روايته بهذا ، لا سيما إن كان غير داعية .