الذهبي

43

سير أعلام النبلاء

وقال الفلاس : حدث عبد الرحمن عن قيس أولا ، ثم تركه . وقال ابن معين : ليس بشئ ( 1 ) . وقال مرة : يضعف . ولينه أحمد بن حنبل . وقال النسائي : متروك . قلت : لا ينبغي أن يترك ، فقد قال محمد بن المثنى : سمعت محمد ابن عبيد يقول : لم يكن قيس عندنا بدون سفيان ، لكنه ولي ، فأقام على رجل الحد فمات ، فطفئ أمره . وقال محمود بن غيلان : حدثنا محمد بن عبيد قال : استعمل المنصور قيسا على المدائن ، فكان يعلق النساء بثديهن ، ويرسل عليهن الزنابير ، قال أبو الوليد : حضر شريك جنازة قيس بن الربيع ، فقال : ما ترك بعده مثله . قال أبو الوليد : كتبت عن قيس ستة آلاف حديث . قال سلم بن قتيبة : قال لي شعبة : أدرك قيسا لا يفوتك . وقال أبو داود : سمعت شعبة يقول : ألا تعجبون من هذا الأحول ! يقع في قيس بن الربيع يريد يحيى القطان وقال أبو حاتم : لا يحتج به . قال قراد : سمعت شعبة يقول : ما أتينا شيخا بالكوفة إلا وجدنا قيسا قد

--> ( 1 ) " تاريخ ابن معين " 2 / 490 ، وفيه أيضا : سئل يحيى عن قيس بن الربيع ، فقال : لا يساوي شيئا ، ونقل عن عفان قوله : أتيناه ، فكان يحدث ، فربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور .