الذهبي

165

سير أعلام النبلاء

مطولا في " الميزان " ( 1 ) . ضعفوه . يروي عن ليث بن أبي سليم ، وجماعة . وعنه : يحيى بن غيلان ، وداود بن المحبر ، وآخرون . وقد اتهم ( 2 ) . قال الأصمعي : قال لي الرشيد : كم أكثر ما أكل ميسرة ؟ قلت : مئة رغيف ، ونصف مكوك ملح ، فأمر الرشيد ، فطرح للفيل مئة رغيف ، ففضل منها رغيفا . وقيل : إن بعض المجان قالوا له : هل لك في كبش مشوي ؟ قال : ما أكره ذلك ، ونزل عن حماره ، فأخذوا الحمار ، وأتوه وقد جاع بالشواء . فأقبل يأكل ، ويقول : أهذا لحم فيل ؟ ! بل لحم شيطان . حتى فرغه ، ثم طلب حماره ، فتضاحكوا ، وقالوا : هو والله في جوفك . وجمعوا له ثمنه . وقيل : نذرت امرأة أن تشبعه ، فرفق بها ، وأكل ما يكفي سبعين رجلا .

--> ( 1 ) 4 / 230 . ( 2 ) في " الميزان " قال ابن حبان : كان ممن يروي الموضوعات عن الاثبات ، ويضع الحديث ، وهو صاحب حديث فضائل القرآن الطويل . وقال أبو داود : أقر بوضع الحديث ، وقال الدارقطني : متروك ، وقال أبو حاتم : كان يفتعل الحديث ، روى في فضل قزوين والثغور . وقال أبو زرعة : وضع في فضل قزوين أربعين حديثا ، وكان يقول : إني أحتسب في ذلك ، وقال البخاري : ميسرة بن عبد ربه يرمى بالكذب .