الذهبي
69
سير أعلام النبلاء
وروى عن : عكرمة ، وعطاء ، والحكم ، ونافع ، ومكحول ، وجبلة بن سحيم ، والزهري ، وقتادة ، والقاسم بن أبي بزة ، وعمرو بن شعيب ، وابن المنكدر ، وزيد بن جبير الطائي ، وعطية العوفي ، والمنهال بن عمرو ، وأبي مطر ، ورياح بن عبيدة ، وأبي إسحاق ، وسماك ، وعون بن أبي جحيفة ، وخلق سواهم . وكان من بحور العلم ، تكلم فيه لبأو ( 1 ) فيه ، ولتدليسه ، ولنقص قليل في حفظه ، ولم يترك . حدث عنه : منصور بن المعتمر - وهو من شيوخه - وقيس بن سعد ، وابن إسحاق ، وشعبة - وهم من أقرانه - والحمادان ، والثوري ، وشريك ، وزياد البكائي ، وعباد بن العوام ، والمحاربي ، وهشيم ، ومعتمر ، وغندر ، ويزيد بن هارون ، وعبد الله بن نمير ، وخلق كثير . قال سفيان بن عيينة : سمعت ابن أبي نجيح يقول : ما جاءنا منكم مثله - يعني حجاج ابن أرطاة - وقال حفص بن غياث : قال لنا سفيان الثوري يوما : ما تأتون ؟ قلنا : الحجاج بن أرطاة . قال : عليكم به ، فإنه ما بقي أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه . وقال حماد بن زيد : حجاج بن أرطاة أقهر عندنا بحديثه من سفيان . وقال ابن حميد الرازي ، عن جرير : رأيت الحجاج يخضب بالسواد . وقال أحمد العجلي : كان فقيها ، أحد مفتي الكوفة ، وكان فيه تيه ، فكان يقول : أهلكني حب الشرف . ولي قضاء البصرة ، وكان جائز الحديث ، إلا أنه صاحب إرسال ، كان يرسل عن يحيى بن أبي كثير ، ولم يسمع منه شيئا ، ويرسل عن مكحول ، ولم
--> ( 1 ) البأو : الكبر والفخر .