الذهبي

458

سير أعلام النبلاء

أبي بكر المقدمي ، وأبو الربيع الزهراني ، ومحمد بن موسى الحرشي ، ومحمد بن زنبور ، ومحمد بن النضر المروزي ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وأحمد بن عبدة ، وعبد الله بن معاوية الجمحي ، وأبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي ، والهيثم بن سهل ، خاتمة من روى عنه ، وأمم سواهم قد استوعب كثيرا منهم شيخنا أبو الحجاج في " تهذيبه " . قال عبد الرحمن بن مهدي : أئمة الناس في زمانهم أربعة : سفيان الثوري ( 1 ) بالكوفة ، ومالك بالحجاز ، والأوزاعي بالشام ( 2 ) ، وحماد بن زيد بالبصرة . وقال يحيى بن معين : ليس أحد أثبت من حماد بن زيد . وقال يحيى بن يحيى النيسابوري : ما رأيت شيخا أحفظ من حماد بن زيد . وقال أحمد بن حنبل : حماد بن زيد من أئمة المسلمين ، من أهل الدين ، هو أحب إلي من حماد بن سلمة . وقال عبد الرحمن بن مهدي : لم أر أحدا قط أعلم بالسنة ، ولا بالحديث الذي يدخل في السنة من حماد بن زيد . وروي عن سفيان الثوري ، قال : رجل البصرة بعد شعبة ذاك الأزرق - يعني حمادا - . قال وكيع بن الجراح : ما كنا نشبه حماد بن زيد إلا بمسعر ( 3 ) . قال سليمان بن حرب : لم يكن لحماد بن زيد كتاب ، إلا كتاب يحيى ابن سعيد الأنصاري . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : حماد بن زيد ثقة ، وحديثه أربعة آلاف حديث ، كان يحفظها ، ولم يكن له كتاب . وقال عبد الرحمن بن خراش الحافظ : لم يخطئ حماد بن زيد في

--> ( 1 ) ترجمته في الصفحة : 229 . ( 2 ) ترجمته في الصفحة : 107 . ( 3 ) ترجمته في الصفحة : 163 .