الذهبي

357

سير أعلام النبلاء

وقال أبو داود : قلت لأحمد بن [ حنبل ] ( 1 ) : إسرائيل إذا انفرد بحديث ، يحتج به ؟ قال : إسرائيل ثبت الحديث ، كان يحيى يحمل عليه في حال أبي يحيى القتات . قال : روى عنه مناكير ( 2 ) . ثم قال أحمد : ما حدث عنه يحيى ابن سعيد بشئ . قال أحمد : وإسرائيل إذا حدث من كتابه لا يغادر ، ويحفظ من كتابه . وفي رواية عن أحمد ، قال : شريك أضبط من إسرائيل في أبي إسحاق . وروى عباس ، عن يحيى بن معين ، قال : كان القطان لا يحدث عن إسرائيل ، ولا عن شريك . وقال ابن معين : قال يحيى بن آدم : كنا نكتب عند إسرائيل من حفظه . قال يحيى : كان إسرائيل لا يحفظ ، ثم حفظ بعد - يعني أنه درس كتابه - وقال يحيى : إسرائيل أثبت في أبي إسحاق من شيبان . وروى أحمد بن زهير وغيره ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال العجلي : ثقة . وقال أبو حاتم الرازي : ثقة صدوق ، من أتقن أصحاب أبي إسحاق . وقال يعقوب بن شيبة : صدوق ، وليس بالقوي ، وقال مرة : في حديثه لين . قال أحمد بن داود الحداني : سمعت عيسى بن يونس يقول : كان أصحابنا سفيان وشريك . . . وعد قوما ، إذا اختلفوا في حديث أبي إسحاق ، يجيؤون إلى أبي ، فيقول : اذهبوا إلى ابني إسرائيل ، فهو أروى عنه مني ،

--> ( 1 ) مستدرك من " تهذيب التهذيب " : 1 / 262 . ( 2 ) الخبر في : " الميزان " : 1 / 209 ، و " التذكرة " : 1 / 214 ، " وتهذيب التهذيب " : 1 / 262 .