الذهبي
340
سير أعلام النبلاء
الإمام الصدوق ، أبو عبد الرحمن القرشي العدوي العمري ، المدني أخو عالم المدينة عبيد الله بن عمر ، وأخويه : عاصم وأبي بكر . ولد في أيام سهل بن سعد ، وأنس بن مالك . وحدث عن : نافع العمري ، وسعيد المقبري ، ووهب بن كيسان ، والزهري ، وأبي الزبير ، وأخيه عبيد الله بن عمر ، وجماعة . حدث عنه : وكيع ، وابن وهب ، وسعيد بن أبي مريم ، والقعنبي ، وإسحاق بن محمد الفروي ، وأبو جعفر النفيلي ، وأبو نعيم ، وعبد العزيز الأويسي ، وأبو مصعب الزهري ، وعدد كثير . وكان عالما عاملا ، خيرا ، حسن الحديث . قال أحمد بن حنبل : لا بأس به . وقال يحيى بن معين : صويلح . وكان يحيى القطان لا يحدث عنه . وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وقال ابن المديني : ضعيف . قال أحمد : كان رجلا صالحا ، وكان يسأل في حياة أخيه عن الحديث ، فيقول : أما وأبو عثمان حي ، فلا . ثم قال أحمد : كان يزيد في الأسانيد ويخالف . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن حبان ( 1 ) : له ، عن نافع : عن ابن عمر مرفوعا : " من أتى عرافا ( 2 ) .
--> ( 1 ) في المجروحين : 2 / 7 . ( 2 ) ولفظه بتمامه كما في " المجروحين والضعفاء " : 2 / 7 : " من أتى عرافا يسأله لم تقبل له صلاة أربعين ليلة " . وهو ضعيف بهذا السند لضعف عبد الله بن عمر . ولكن أخرجه مسلم في " صحيحه " : ( 2230 ) ، من طريق محمد بن المثنى ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن صفية ، عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من أتى عرافا ، فسأله عن شئ ، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة " . والعراف : هو المنجم الذي يدعي علم الغيب ، وقد استأثر الله به ، أو الذي يتعاطى معرفة مكان المسروق ، ومكان الضالة ، ونحوهما وأخرج أبو داود ( 3904 ) من حديث أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " من أتى كاهنا فصدقة بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد " وأخرجه أحمد 2 / 408 ، 476 ، والترمذي ( 135 ) ، وابن ماجة ( 639 ) ، والدارمي 1 / 259 ، وسنده قوي .