الذهبي

33

سير أعلام النبلاء

ما فيه من بدعة ، ومن أجل ذلك قرنه البخاري بآخر ، وحديثه من قبيل الحسن . قال عباد بن يعقوب في كتاب " المناقب " له : أنبأنا أبو عبد الرحمن الأصباغي ( 1 ) وغيره ، عن جعفر الأحمر قال ( 2 ) : دخلنا على فطر بن خليفة وهو مغمى عليه ، فأفاق ، فقال : يا عبد الله ! ما يسرني أن مكان كل شعرة في جسدي لسان يسبح الله بحبي أهل البيت . 15 - ابن إسحاق * ( 4 ) محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، وقيل : ابن كوثان ( 3 ) العلامة الحافظ الاخباري أبو بكر ، وقيل : أبو عبد الله القرشي المطلبي مولاهم المدني ، صاحب السيرة النبوية ، وكان جده يسار من سبي عين التمر ( 4 ) ، في دولة خليفة رسول الله -

--> ( 1 ) في " الميزان " 3 / 364 : " الأهاعي " . ( 2 ) في الأصل بين : ( قال ) و ( دخلنا ) ما نصه : " سمعت فطر بن خليفة يقول " ، وهي زيادة لا معنى لها . والخبر ذكره المؤلف في " الميزان " : 3 / 364 ، بلفظ : عن جعفر الأحمر ، سمعت فطر ابن خليفة في مرضه يقول : ما يسرني . . . لحبي أهل البيت . * طبقات ابن سعد : 7 / 321 - 322 ، طبقات خليفة : 271 ، 327 ، تاريخ خليفة : 16 ، 426 ، التاريخ الكبير : 1 / 40 ، التاريخ الصغير : 2 / 111 ، المعارف : 491 - 492 ، المعرفة والتاريخ : 2 / 27 ، 28 ، الضعفاء : خ : 370 - 381 ، الجرح والتعديل : 7 / 191 - 194 ، مشاهير علماء الأمصار : 139 - 140 وفيه وفاته ( 150 ه‍ ) ، الفهرست : المقالة الثالثة الفن الأول ، تاريخ بغداد : 1 / 214 - 234 ، وفيات الأعيان : 4 / 276 - 277 ، مقدمة عيون الأثر 1 / 7 - 17 ، تهذيب الكمال : خ : 1166 - 1168 ، تذهيب التهذيب : خ : 3 / 183 - 185 ، تاريخ الاسلام : 6 / 275 - 278 ، تذكرة الحفاظ : 1 / 172 - 174 ، ميزان الاعتدال : 3 / 468 - 475 ، عبر الذهبي : 1 / 216 ، الوافي بالوفيات : 2 / 188 - 189 ، تهذيب التهذيب : 9 / 38 - 46 ، طبقات الحفاظ : 75 - 76 ، خلاصة تذهيب الكمال : 326 - 327 ، شذرات الذهب : 1 / 230 . ( 3 ) كوثان بضم الكاف ، والثاء المثلثة ، وقد تحرف في تاريخ بغداد 1 / 214 ، و " فوات الوفيات " 4 / 276 إلى " كوتان " بالتاء ، وفي " التهذيب " إلى " كومان " . ( 4 ) عين التمر : بلدة قريبة من الأنبار ، غربي الكوفة ، بقربها موضع يقال له : شفاثا ، منهما يجلب القسب والتمر إلى سائر البلاد . وهي على طرف البرية ، وهي قديمة ، افتتحها المسلمون في أيام أبي بكر على يد خالد بن الوليد في سنة ( 12 ) للهجرة ، وكان فتحها عنوة ، فسبى نساءها ، وقتل رجالها . ( انظر معجم البلدان ) .